نافذة ..

الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«نافذة ..» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بين باريس والشارقة — أفتحُ الآن نافذة ً وأراها ، الهواءُ الفرنسيُّ

يتبعها ، ويلملمُ ما يتناثرُ من عطرها — وأراها

تجودُ — عراقية ً

مثل ضحكتها النهرُ — مثل اشتعال العبارة ِ في الروح ، حكمتها

مثل أشواقها شغفُ الطفل ِ — مثل يديها الصلاة ..

وأرى طفلَ أحلامها ، مرّ عشرون عاما — وما زال طفلا ، ويبتكر الأغنيات ِ ،

أراها على ذات هيئتها ، كيف تغدو المسافاتُ — أقربَ من لصق ِ ثانيتين ِ

المطاراتُ ماذا تفيدُ ؟ — وبوابة ُ القادمين الزجاجية ُ الإلكترون

والرجلُ العاشقُ الشاردُ القلب ِ ـ منتظرا ـ يتعددُ — يوم الثلاثاء ، في الساعة الواحدة ..

بعد منتصف ِ الليل ِ — هذه النافذة ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
  • الفرنسي: فرنس: التَّهْذِيبُ: الفِرْناس مِثْلُ الفِرْصاد الأَسد الضَّارِي، وَقِيلَ: الْغَلِيظُ الرَّقَبة، وَكَذَلِكَ الفُرانِس مِثْلُ الفُرانق، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الفَرْنَسَة حُسْن تَدْبِيرِ المرأَة لِبَيْتِه …
  • باريس: الأَرِيسُ والإِرَّيسُ :العامل في الأرض التابع لسيّد ج أرِيسونَ وأَرَارِيسُ وأَرارِسَةٌ.
  • تفيد: تَفَيَّدَ يَتَفَيَّدُ تَفَيُّدًا : حذر شيئًا فعدل عنه؛ تَفَيَّد المضاربات المالية. ـ:تبختر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة