أسئلة أكثر سذاجة !

الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: الطويل

«أسئلة أكثر سذاجة !» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على جمر بابلَ يرقص هذا العراقي ُّ ... منتعلا حفْيهُ الأبدي ,

ومتقدا ً بآنطفاءاته ... تحمّلهُ الأرضُ كل الحقيقة ِ

وهو يضيف إليها اعتذاراته ِ ... لماذا هنا دمُ تموزَ أغنية ٌ للمطر ْ

لماذا هنا ( المنتظَر ) ؟ ... لماذا هنا شارة ُ الدم ِ عالقة ٌ بالملابس ِ

والزرع ِ والأغنيات ... لماذا هنا الدم والطينُ يمتزجان

لتثمرَ بالنخل أرضُ السواد ... لماذا القرامط ُ والزنج ُ وابن ثقيف ٍ وآل بويهٍ

لماذا البهاء ُ وسلجوق ُ والبرمكيون وابن زياد ... لماذا هنا شهريار

لماذا التتار ... لماذا الشمال ُ بعيد ٌ هنا ولماذا الجنوب ......

لماذا هنا قاتلٌ وقتيل ... لماذا هنا الأرضُ أمثلة ٌ للحرائق

لماذا جذوع النخيل هنا عمدٌ للحرائق ... لماذا الفراتان لم يغسلا بقعة َ الدم ِ في كل بيت

لماذا أقام الحسينُ هنا خيمة ً لعصور الدماء ... لماذا هنا كر بلاء

لماذا هنا بين مكة َ والشام هل ضاقت الأرضُ ... عن بعض شرق ٍ

وبعض شمال ٍ ... لماذا يعود ُ إلى الكوفة ِ المتنبي

وقد كان يتسع ُ الموتُ في مصرَ أو في حلب ... لماذا هنا كل هذا التعب

لماذا هنا ... كلما اقتربَ السرّ ُ من بينه ِ ... عاد ما بينَ بينْ

*** ... لو أنا الريحُ

كنت حملتُ العراقَ وألقيته ُ في الصحارى البعيدة ِ ... كي يستريح َ من الرافدين

فهما منذ بدء ِ الخليقة ِ دين ْ ... رُدّ نهران ِ من دمنا

تلك كانت مسلتنا ... إنّ سنا ًبسنّ ٍ ... وعينا ًبعينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت … (لسان العرب)
  • التتار: تأر: أَتأَر إِليه النَّظَرَ: أَحَدَّه. وأَتْأَره بَصَرَهُ: أَتْبَعَه إِياه، بِهَمْزِ الأَلفين غَيْرَ مَمْدُودَةٍ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: وأَتْأَرَتْني نَظْرَة الشَّفير. وأَتْأَرتُه بَصَرِي: أَتْبَعْته إِياه. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)
  • العراقي: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ … (لسان العرب)
  • القرامط: قرمط: القَرْمَطِيطُ: المُتقارِبُ الخَطْوِ. وقَرْمَطَ فِي خَطْوِه إِذا قارَب مَا بَيْنَ قَدَمَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: قَالَ لِعَمْرٍو قَرْمَطْتَ، قَالَ: لَا؛ يُرِيدُ أَكَبِرْت لأَن القَرْمَطة فِي الْخَطْوِ مِنْ آ … (لسان العرب)
  • بالملابس: ملبس: المَلَنْبَس: الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ كالقَلَنْبَس والقَلَمَّس؛ عُكْلِيَّة حكاها كراع. (لسان العرب)
  • بالنخل: نخل: نَخَلَ الشيءَ يَنْخُلُه نَخْلًا وتَنَخَّلَه وانْتَخَلَه: صَفَّاه واختارَه؛ وَكُلُّ مَا صُفِّيَ ليُعْزَل لُبابُه فَقَدِ انتُخِلَ وتُنُخِّلَ، والنُّخَالَة: مَا تُنُخِّل مِنْهُ. والنَّخْل: تَنْخِيلُك الدقيقَ بالمُنْخُل … (لسان العرب)
  • بويه: ويه: وَيْهِ: إِغْراءٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنَوِّن فَيَقُولُ وَيْهاً، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وإِذا أَغْرَيْتَه بِالشَّيْءِ قُلْتَ: وَيْهاً يَا فلانُ وَهُوَ تَح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أين تذهب هذي القصيدة ؟
  • قصيدة