أسئلة أكثر سذاجة !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على جمر بابلَ يرقص هذا العراقيُّمنتعلا حفْيهُ الأبدي ,
ومتقداً بآنطفاءاتهتحمّلهُ الأرضُ كل الحقيقةِ
وهو يضيف إليها اعتذاراتهِلماذا هنا دمُ تموزَ أغنيةٌ للمطرْ
لماذا هنا ( المنتظَر ) ؟لماذا هنا شارةُ الدمِ عالقةٌ بالملابسِ
والزرعِ والأغنياتلماذا هنا الدم والطينُ يمتزجان
لتثمرَ بالنخل أرضُ السوادلماذا القرامطُ والزنجُ وابن ثقيفٍ وآل بويهٍ
لماذا البهاءُ وسلجوقُ والبرمكيون وابن زيادلماذا هنا شهريار
لماذا التتارلماذا الشمالُ بعيدٌ هنا ولماذا الجنوب ......
لماذا هنا قاتلٌ وقتيللماذا هنا الأرضُ أمثلةٌ للحرائق
لماذا جذوع النخيل هنا عمدٌ للحرائقلماذا الفراتان لم يغسلا بقعةَ الدمِ في كل بيت
لماذا أقام الحسينُ هنا خيمةً لعصور الدماءلماذا هنا كر بلاء
لماذا هنا بين مكةَ والشام هل ضاقت الأرضُعن بعض شرقٍ
وبعض شمالٍلماذا يعودُ إلى الكوفةِ المتنبي
وقد كان يتسعُ الموتُ في مصرَ أو في حلبلماذا هنا كل هذا التعب
لماذا هنا ... كلما اقتربَ السرُّ من بينهِعاد ما بينَ بينْ
***لو أنا الريحُ
كنت حملتُ العراقَ وألقيتهُ في الصحارى البعيدةِكي يستريحَ من الرافدين
فهما منذ بدءِ الخليقةِ دينْرُدّ نهرانِ من دمنا
تلك كانت مسلتناإنّ سنا ًبسنٍّ ... وعينا ًبعينْ
عن القصيدة
«أسئلة أكثر سذاجة !» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.