بريق بالأبيرق لاح وهنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنافَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا
فَأَرَّقَ عاشِقاً وَأَراقَ دَمعاًوَأَحرَقَهُ وَأَفرَحَ مِنهُ جَفنا
وَأَذكَرَنا لُيَيلاتٍ تَقَضَّتحَميداتٍ بِمَن كانوا وَكُنّا
لَيالِيَ كانَ غُصنُ العَيشِ غَضّاًوَعودُ الوَصلِ أَخضَرَ مُرجَحِنّا
هُنالِكَ حَيثُ لا نَخشى رَقيباًوَلا نَبكي حَبيباً بانَ عَنّا
وَلي غَزَلٌ غَريبٌ في غَزالٍغَريبٍ صِرتُ فيهِ قَيسَ لُبنى
وَكانَ الدَهرُ سالَمَنا فَأَمسىيُحارِبُنا وَقَد قَلَبَ المِجَنا
وَأَسلَمَنا إِلى زَمَنٍ غَشومٍظَلومٍ فَاِشتَفى الحُسّادُ مِنّا
عن القصيدة
«بريق بالأبيرق لاح وهنا» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.