المعراج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى قمة الزّمن الغابرسمت ربّة الشّعر بالشّاعر
يشّق الأثير الصدى عابراو روحا مجنّحة الخاطر
مضت حرّة من وثاق الزّمانو من قبضة الجسد الآسر
و أوفت على عالم لم يكنغريبا على أمسها الدّابر
نمت فيه بين بنات السّديمو شبّت مع الفلك الدائر
تلقّن سيرتها في الحياةو تنطق بالمثل السّائر
و ترسم أسماء ما علّمتمن القلم المبدع القادر
مشاهد شتّى وعتها العقولو غابت صواها عن النّاظر
وجود حوى الرّوح قبل الوجودو ماض تمثّل في حاضر
تبدّي لها فانجلى شكّهاو ثابت إلى وعيها الذّاكر
و أصغت فمرّت على سمعهارواية ميلادها الغابر
هو البعث فاستمعوا و اقرأواحيث السّماء عن الشّاعر !
عن القصيدة
«المعراج» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.