صباح بنكهة بحّتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حضورُكِ.. أم فجر يؤنِّق لي صُبحَهْ؟وصوتُكِ.. أم نايٌ حييٌّ به بحّهْ؟
تراءيتِ كالبشرى ملامحَ حلوةوصوتاً كإيقاع التهاني وكالفرحهْ
ملأتِ صباحي بالبهاء، كأنهقوارير عطر.. نفحةً نفحةً نفحهْ
كأنك جنّاتٌ تسير.. كأنمابمُترفة الغيمات من حلوتي لمحهْ
وجئتكِ طفلاً ما درى بعد ما الهوىيظن الهوى حلوى، منىً، لعبةً، مزحهْ
تهجّيتُ معنى الحب في كتب الهوىقرأت قواميس الهوى صفحةً صفحهْ
جمالك أشهى حصّة قد درستهاوكم أدعي أنْ لم أزل جاهلاً شرحهْ!
وها هي أشواقي إطارٌ وفكرةٌوعلبة ألوان.. متى نُكمل اللوحه؟
خسرتُ فؤادي مذ ربحتُ مليحتيويهوى خسارات الهوى من رأى ربحهْ!
نسيتُ الذي لقّنتِني لحظة اللقاوقلتُ وقد أكبرتُ حسنك: يا ملحهْ!
فلا تتركيني كالصغير الذي جرىللُعبته.. فارتد مصطحباً جرحهْ
عن القصيدة
«صباح بنكهة بحّتها» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.