تأملات في محراب ملامحه

الشاعر: سعود سليمان اليوسف · البحر: البسيط

«تأملات في محراب ملامحه» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى أبي إجلالاً لم يصل إلى حدّ التقديس. — .

. — متفرساً في صوتك المخضلّ بالإيمان

أستجدي انكفاءاتي على النجوى — تُؤَوِّل لي وشائجَ

وحّدَتك مع الضياءْ — من أين تبدأ بي

ملامحُ وجهك القدسيِّ — فتنةَ الانعتاق إلى السماء؟

من مصحفٍ رتّلتَ؟ — فاصطبغت بروحانية الآيات حنجرةٌ وقفتَ عليه

حتى خِلتُ أنك فيه أقدسُ آيةٍ! — من رونق المحراب؟

حين سكنته — فتكاد تنبت في جبينك قِبلةٌ!

ويظنك الراؤون ركناً من صلاة الليل — إذ روّضتَه دهراً

بحمحمة السجودِ — عكفتَ فيه

على ابتكار مواسمٍ من الارتقاءْ — مثل السكينة سرتَ

تختصر المسافة — بين أمشاجٍ لشوق الأرض مخصبةٍ

وأمشاج السماءِ — كمقطعٍ من...

... من دعاءْ — * * *

تشتاقك العلياء — فكراً..

إنما الشمس التي — قد حاورتك بها الذُرى

لغةُ احتفاءْ — ما أثخنت فيك السنون مريرةً

إلا بإكسير الطموحِ — فهمةٌ وضّاءةٌ

أقصَت براهين المساءْ — متفرّدٌ بحِمى الشموخ

مجاهر بالكبرياءِ — فقامةٌ لم تحكِ في غير الصلاة

لربها لغةَ انحناءْ — * * *

لتكاد عنك الأرض تسأل — حين تذهلها

لتمنحها قداسة الانتماء: — من طينها قد صاغك الرحمن

أم طينِ الضياء؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانعتاق: [ع ت ق]. (مصدر اِنْعَتَقَ). "الانْعِتاقُ مِنَ العُبودِيَّةِ" : التَّحَرُّرُ مِنْهَا.
  • التقديس: [ق د س]. (مصدر قَدَّسَ). 1."تَقْديسُ الرَّجُلِ": تَطْهيرُهُ وَمُبارَكَتُهُ. 2."تَقْديسُ الكاهِنِ" : إِقامَتُهُ القُدَّاسَ.
  • القدسي: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ …
  • المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
  • تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.

قصائد ذات صلة

  • أبو فراس الحمْداني سيرة ذاتية.. في مواسم فقدان الذات
  • لا ظل لقامة الشمس!
  • البحث عن منفىً..أو حتى عن وطن!!
  • صوتٌ .. برائحة الطين
  • صحراء انتظارٍ أنا.. وغيمة الموعد أنت
  • مخطوطة للمتـنبي.. لم تُحقَّق بعد!
  • ما أروع وأسوأ أن تكون شاعراً!
  • هذه رسائلي... إلى أن أعود!