تأملات في محراب ملامحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أبي إجلالاً لم يصل إلى حدّ التقديس..
.متفرساً في صوتك المخضلّ بالإيمان
أستجدي انكفاءاتي على النجوىتُؤَوِّل لي وشائجَ
وحّدَتك مع الضياءْمن أين تبدأ بي
ملامحُ وجهك القدسيِّفتنةَ الانعتاق إلى السماء؟
من مصحفٍ رتّلتَ؟فاصطبغت بروحانية الآيات حنجرةٌ وقفتَ عليه
حتى خِلتُ أنك فيه أقدسُ آيةٍ!من رونق المحراب؟
حين سكنتهفتكاد تنبت في جبينك قِبلةٌ!
ويظنك الراؤون ركناً من صلاة الليلإذ روّضتَه دهراً
بحمحمة السجودِعكفتَ فيه
على ابتكار مواسمٍ من الارتقاءْمثل السكينة سرتَ
تختصر المسافةبين أمشاجٍ لشوق الأرض مخصبةٍ
وأمشاج السماءِكمقطعٍ من...
... من دعاءْ* * *
تشتاقك العلياءفكراً..
إنما الشمس التيقد حاورتك بها الذُرى
لغةُ احتفاءْما أثخنت فيك السنون مريرةً
إلا بإكسير الطموحِفهمةٌ وضّاءةٌ
أقصَت براهين المساءْمتفرّدٌ بحِمى الشموخ
مجاهر بالكبرياءِفقامةٌ لم تحكِ في غير الصلاة
لربها لغةَ انحناءْ* * *
لتكاد عنك الأرض تسألحين تذهلها
لتمنحها قداسة الانتماء:من طينها قد صاغك الرحمن
أم طينِ الضياء؟
عن القصيدة
«تأملات في محراب ملامحه» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.