صوتٌ .. برائحة الطين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موغلاتٌ في الابتهال حقولييتخيلن كيف وجه الهطول
كلما غيمة التذكّر مرّتعبر أفْقي نضدتُ شوق نخيلي
وإذا ما رياح أمسيَ هبّتأتراءى مُدَّثِّرا بذهولي!
برعماً كنتُ.. كان أولُّ ما علمنيالحقل أن يرفَّ ذبولي
كنتُ عاما بلا مواسم يبدو،ربما ما عرفتُ شكل فصولي
مُولَعٌ بالغموض! هل كان لغز الضدِّوالضدِّ حينها يحلو لي؟!
كنتُ أبدو إنهاك دربٍ -ولا دربَ-كأني مقطوعةٌ من رحيل
كان دربي تشتيتُه واضحٌ.. إذكان بين المجهول والمستحيل
شتّتتني المنى، ففي كل أرضٍكان لي غربةٌ.. وتاهت خيولي
كان يوحي بغربةٍ ضبحُها، يشعرنيبالفراغ رجعُ الصهيل
وإذا ما المنى تراءت بدربيصرتُ أخشى من ابتهاج الوصول
اتفاقُ اغترابِ روحي وروحيفكرةٌ لم تَدُرْ ببال نحولي
كان حزني حكاية.. وشعوريبالأسى إحساساً بِدَورٍ بطولي
كان لي في الظلام نطفة صبحأجهضت صوتَه كفوفُ الأفول
لم تزل تستفزني ذكرياتٌلقتيلي، وما نسيتُ ذُحولي
حاضرٌ وجه قاتلي إذ يسجّيفي ضجيج السنين صوتَ قتيلي
غير أني ما زال لي في صدى حنجرةالعمر صوتُ كهلٍ طفولي
في انتظاري تبسُّمَ الخصبِ قد كفكفتُعن عينِ عنفواني محولي
وتهيأتُ للمدينة، حتىهيأَتْ نفسَها لذاك طلولي
عن القصيدة
«صوتٌ .. برائحة الطين» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.