البحث عن منفىً..أو حتى عن وطن!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أينيا من تُهاجر مثلَ طيورِ الصدى ؟!
قد اهترأَت لُثُغاتُ الربابةِجفَّتْ خُطاك على مُرهَق الدربِ
جفَّتْوما زلتَ تُغدق حلوَ الحِدا!
إلى أينيا مَن تسافرُ في اللاشعور
كطفلٍ يتيمٍ_ وقد أترف البؤسُ أحلامَه _
وهاهو في ليلة العيدِبالثوب قد وُعِدا
إلى أينيا جارفَ التِّيه
هذي نجوم الهدىتمدُّ إليك اليدا
وأنتَ ترفُّ ترفُّكبُشرى صغيرٍ
أضاع بباذخِ فرحتهرونقَ المبتدا!!
إلى أين ؟!أدمنتَ أنتَ الرحيلَ
إلى أن غدايسافر فيك الرحيلُ
متى تمنح الراحةَ الموعدا ؟حقائبُك المرهقاتُ تعبّئها غربةً
حاملاً نحو منفاك زنزانةً من شجونٍتَبادَلك الطرقاتُ!
فمن كفِّ منفىًإلى كفِّ منفىً!!
سُدىً في سدىنثرتَ زوابعَك الذكرياتِ
وتنحتُ لونكَ في كلِّ أرضٍتُعلِّق صوتَكَ ممتقعاً
فوق جِيد المدىإلى أين
تسرِجُ صهوةَ ذاك الضياعِتُهاجر نحو غدٍ
كلما انفثأَتْ شهقةُ الأمس في الذاكرةْوتُطعم نفسَك للدرب
تنبش نفسَك من بين بين ركام الورىكبؤس الندى
إذا لم يرَ الزهراتِ الندى . .إلى أين
يا جامحَ الفكرِمثل حصانٍ
وفارسه مثخنٌ بالطموحِرويدكَ
أرهقتَ ظلّكَأشعلتَ حمحمةَ الدرب
مهلاًفلن يأتي الغدُ إلا غداً
إلى كم تفتش عن موطنٍ؟أنت أنت الوطنْ
متى تمنح الوطنَ الموعدا؟تغنّي...
ولكن لمن أنتَ تشدوإذا شحَّ حتى بِرَدِّ أغانيّك الشاحباتِ
الصدى ؟!إذا أنت غنّيتَ
يكفيكأنك تَطرب أُنساً
لصوتِك حين شدا
عن القصيدة
«البحث عن منفىً..أو حتى عن وطن!!» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.