صحراء انتظارٍ أنا.. وغيمة الموعد أنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأخرتِ.. والمشتاقُ لا يتأخرُوبي لهفةٌ يا عذبةَ الصوتِ تكبرُ
أُنضِّدُ ليلي مقعدينِ وشرفةًوكأسينِ من شايٍ وصوتُكِ سُكَّرُ
وأعذبُ ساعاتِ الغرامِ إذا التقىبها شاعرٌ مع طيفِ حسناءَ يسمُرُ
شفاهي يراعُ الشوق.. حبريَ من شذاوشِعريَ قُبْلاتٌ وخدُّك دفترُ
إذا قلتُ: يا حسناءُ يا أروعَ المنىتكادُ شفاهي من شذا اسمِكِ تقطرُ
وتصبحُ صحراءُ انتظاري خميلةًبأجملِ أطيافِ اللقاءاتِ تُزهِرُ
وإن غبتِ عن عينيَّ أرنو إلى الضحىمليّاً.. كأني نحو وجهِكِ أنظرُ
أنا تاجرُ الأشواقِ يا سوقَ فِتْنَتيوما زلتُ مذ تاجرتُ بالشوقُ أخسرُ
سهرتُ بحاناتِ المواعيدِ سادراًعلى خمرةِ الأشواقِ أصحو وأسكرُ
تمرّين بي كالريحِ طيفاً معطَّراًوما مرَّ بي من قبلُ طيفٌ معطَّرُ!
رسمتُكِ في شعري كأجمل غيمةٍتقول ليَ الأشواقُ: أنْ سوف تمطرُ
أزوّر أفراحي الأليمةَ للقاوأَوْجَعُ أفراحِ المُحبِّ المزوَّرُ
وفي مرفأِ الميعادِ ما زلتُ قارباًتحدثُهُ الأمواجُ أنْ سوف يُبحرُ
فكُوني كما تهوين.. كالحلم غامضاًستحلو رؤانا حينما لا تُفَسَّرُ
وجسراً إلى عمري الذي صرتِ كلَّهوعينينِ منها للطفولةِ أعبُرُ
أنا ذلك الطفلُ الذي رأسُ مالِهِأحاديثُ عن عِطرٍ.. وشِعرٌ مُكَسَّرُ
أبعثرُ أشواقي لديكِ ولهفتيوأجملُ أشياء الصِّغارِ المبعثَرُ
دعينيَ طفلاً في غرامِكِ لاثغاًأخافُ إذا سافرتِ أنيَ أَكْبَرُ
عن القصيدة
«صحراء انتظارٍ أنا.. وغيمة الموعد أنت» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.