مخطوطة للمتـنبي.. لم تُحقَّق بعد!

الشاعر: سعود سليمان اليوسف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«مخطوطة للمتـنبي.. لم تُحقَّق بعد!» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُسرَجاتٌ خيلُ الهوى يا رسولُ — بَلِّغ الشامَ: أنني متبول

إن عندي من المواجع ما يشفعُ — لي عند حُبِّه يا رسول

أنا عندي جوىً وسهدٌ وشوقٌ — ورحيلٌ وعبرةٌ ونحول

بَرَدَى.. يا ضفيرةً في دمشقٍ — أنت لحنٌ مِن عطرها مجدول

علّمتني الهوى دمـشقُ أيا (حسناءُ) — ليلٌ غافٍ وخدٌّ أسيل

فصِلِيني بكبريائي، فإن أَنْحَنِ — تُسرَجْ إلى الفراق الخيول

اعتيادي على الرحيل مُقامي!! — ومُقامي -أيّان كان- رحيل!

وأنا فصلٌ خامسٌ أين أمضي! — كيف تأتي في بعضهنَّ الفصول؟

إنّ أقسى من القنوط من الناس — حياةٌ يَحُوْطها التأميل

أنا فيهم قصيدةٌ من حروف الشمس — أوهى أبيـاتَها الترتيلُ

أنا رؤيا غموضُها في رُؤاهم — وغموضاً يزيدها التأويل

موجِعٌ أن تكون أغنيَّةً تَهطل — ضوءاً وأنّك المجهول!

هكذا كنتُ وردةً واتّقاداً — فصَليلٌ في داخلي وهديل

في يراعي أذبتُ خفقَ الضحى أنْحتُ — صوتي في قامةٍ لا تميل

ذروةُ الظلم أن تعيش تَبوعاً — وانتظارُ الآتي، وفِكرٌ كسول

وإذا الخيلُ ما عدَتْ في سوى المضمار؛ — فالكلُّ صهوةٌ وصهيل

ظامئٌ للضياء، أستاف من هالة — شمسٍ هي الـمُحُول الـمُحُول!

إنّ في داخلي طيوراً من الحرّية/ — الجرحِ ما لهنّ نزول

لانتجاعي حرّيتي/وطني أينع — في مُجدبِ الحقولِ الذبولُ

غربةٌ أرهقَت حروفي، مسيرٌ — لمسيرٍ.. أَشَدُّ منه الوصول!

وطني غربتي إذاما تبدّى — مُنهَكاً مِن عُقم الصحارَى الهطولُ

أنا لي صوتيَ الذي هو صوتي — وركوبي موجَ الصدى مستحيل

من شموخي يُهَزُّ جذعي، كما يُغدِق — من عِذق كبرياءَ النخيلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتيادي: [ع ي د]. (مصدر اِعْتادَ). "اِعْتِيادُ أَمْرٍ مَّا": تَعَوُّدُهُ.
  • بعضهن: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • خامس: الخَامِسُ : فا. -: عدد يدلُّ على الترتيب ويأتي بعد الرابع وقبل السّادس / الطابور الخامس هو من يُعين العدوّ خلسة سواء كان فردًا أو جماعة / خامسًا، أي في المرتبة الخامسة عند التِّعْدادِ.
  • رحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.

قصائد ذات صلة

  • أبو فراس الحمْداني سيرة ذاتية.. في مواسم فقدان الذات
  • لا ظل لقامة الشمس!
  • البحث عن منفىً..أو حتى عن وطن!!
  • صوتٌ .. برائحة الطين
  • صحراء انتظارٍ أنا.. وغيمة الموعد أنت
  • ما أروع وأسوأ أن تكون شاعراً!
  • هذه رسائلي... إلى أن أعود!
  • جواب يفتش عن سؤال