مخطوطة للمتنبي.. لم تُحقَّق بعد!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُسرَجاتٌ خيلُ الهوى يا رسولُبَلِّغ الشامَ: أنني متبول
إن عندي من المواجع ما يشفعُلي عند حُبِّه يا رسول
أنا عندي جوىً وسهدٌ وشوقٌورحيلٌ وعبرةٌ ونحول
بَرَدَى.. يا ضفيرةً في دمشقٍأنت لحنٌ مِن عطرها مجدول
علّمتني الهوى دمشقُ أيا (حسناءُ)ليلٌ غافٍ وخدٌّ أسيل
فصِلِيني بكبريائي، فإن أَنْحَنِتُسرَجْ إلى الفراق الخيول
اعتيادي على الرحيل مُقامي!!ومُقامي -أيّان كان- رحيل!
وأنا فصلٌ خامسٌ أين أمضي!كيف تأتي في بعضهنَّ الفصول؟
إنّ أقسى من القنوط من الناسحياةٌ يَحُوْطها التأميل
أنا فيهم قصيدةٌ من حروف الشمسأوهى أبياتَها الترتيلُ
أنا رؤيا غموضُها في رُؤاهموغموضاً يزيدها التأويل
موجِعٌ أن تكون أغنيَّةً تَهطلضوءاً وأنّك المجهول!
هكذا كنتُ وردةً واتّقاداًفصَليلٌ في داخلي وهديل
في يراعي أذبتُ خفقَ الضحى أنْحتُصوتي في قامةٍ لا تميل
ذروةُ الظلم أن تعيش تَبوعاًوانتظارُ الآتي، وفِكرٌ كسول
وإذا الخيلُ ما عدَتْ في سوى المضمار؛فالكلُّ صهوةٌ وصهيل
ظامئٌ للضياء، أستاف من هالةشمسٍ هي المُحُول المُحُول!
إنّ في داخلي طيوراً من الحرّية/الجرحِ ما لهنّ نزول
لانتجاعي حرّيتي/وطني أينعفي مُجدبِ الحقولِ الذبولُ
غربةٌ أرهقَت حروفي، مسيرٌلمسيرٍ.. أَشَدُّ منه الوصول!
وطني غربتي إذاما تبدّىمُنهَكاً مِن عُقم الصحارَى الهطولُ
أنا لي صوتيَ الذي هو صوتيوركوبي موجَ الصدى مستحيل
من شموخي يُهَزُّ جذعي، كما يُغدِقمن عِذق كبرياءَ النخيلُ
عن القصيدة
«مخطوطة للمتنبي.. لم تُحقَّق بعد!» من شعر سعود سليمان اليوسف، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.