قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِيفاليومَ عُدْتُ وعادَتْ مَصْرُ لي دَارَا
أغدوا إلى الجيزةِ الفيحاءِ مصطَحِباًطوراً وطوراً أُرجّي السير أَطوارَا
بَينَا أُسَامي رَئيساً في رئاسَتِهِإذْ رُحْتُ أُحسبُ في الحاناتِ خمّارَا
فللدّواينِ إِصبَاحِي ومنصَرَفيإلى بيوتٍ دُمىً يعملنَ أَوتارِا
أَما الشَّبابُ فقد صَاحَبتُ شرّتَهُوقد قَضيتُ لُبَانَاتٍ وأَوطَارَا
من شَادنٍ من بَني الأقبَاطِ يَعْقدُ مابينَ الكثيبِ وبينَ الخَصْرِ زنّارَا
عن القصيدة
«قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.