كأنَّما النَّارُ والرّمادُ وَقَدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنَّما النَّارُ والرّمادُ وَقَدْكادَ يواري من جسمِهَا النّورا
وَرْدُ جَنَى القطافِ تَحسبُ قَدْذرّتْ عليهِ الأَكُفُّ كَافُورا
عن القصيدة
«كأنَّما النَّارُ والرّمادُ وَقَدْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع عشر في الشرب على النيران والكوانين والشموع، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.