منْ يَبْكِ من وجدٍ على هالِكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْ يَبْكِ من وجدٍ على هالِكٍفإنَّما أَبكي عَلَى دستجَهْ
جَاذَبَنِيهَا رَشَأٌ أَغْيَدٌفجاذَبَ النفسَ بهَا مُحرجَه
بديعةٌ في نسجِهَا مثلُهايفقُدُ من يُحسِنُ أن ينسُجَهْ
كأنَّما رِقَّةُ أسلاكِهامِن رِقَّةِ العاشِقِ مُسْتَخْرَجَهْ
كأنَّما مفتُولُ أَهدابِهَاأرجُلُ نَمْلِ في الثَرى مُمْزَجَه
كأَنَّما تَفْويفُ أَعلامِهَاطاووسةٌ تختَالُ أَو مدرَجَه
لَبيسَةٌ جَدَّدَهَا حُسْنُهَالا رثَّةُ الحسنِ ولا منهَجَه
كَمْ رقعةٍ مِن عِنْدِ معشُوقَةٍفي الطَيِّ مِنْ أَثنائِهَا مُدْرَجَهْ
ومَجَّةٌ مرشفةٌ عَذْبَةٌتُبْرِدَ حَرَّ الكَبِدِ المنضّجَهْ
إلى تحيَّاتٍ لِطافٍ بِهانسكُنْ من ذِي مهجةٍ مزعجَه
وخاتمي يعقَدُ فيها إذامِنْها لآثارِ الغدَا مخرجَهْ
كانَتْ لمسحِ الكاسِ حتّى تَرَىآثَرْتُ مِنْ كَفَّيَ أنْ أُخرجَهْ
واتَّقي الجامَ بِها كلَّماكلَّلَهُ المازِحُ أُو تَوّجَهْ
كانَتْ لِمَحْوِ الكُتْبِ حتَّى تَرَىآثارَهَا في حُسْنِهَا مبهجَهْ
فاستأثرَ الدَّهرُ بها إنَّهُذُو نُوَبٍ مجلبةٍ موهجَهْ
وأصبحتْ في كُمِّ محتالةٍملجمةٍ في هجرِنَا مُسْرَجَه
عن القصيدة
«منْ يَبْكِ من وجدٍ على هالِكٍ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من طرائف الوصف، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.