عجباً لي! أودُّ أن أَفْهَمَ الكونَ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجباً لي! أودُّ أن أَفْهَمَ الكونَ،ونفسي لَمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِي!
لم أُفِدْ مِنْ حَقائِقِ الكونِ إلاّأنني في الوجُود مُرْتَادُ رمسِ
كلُّ دهر يمُرُّ يفجعُ قلبيليتَ شعري أينَ الزَّمان المؤسي
في ظلام الكُهوفِ أشباحُ شؤمٍوبهذا الفَضَاءِ أطيافُ نَحْسِ
وَخِلالَ القُصور أنّاتُ حُزْنٍوَبتلكَ الأكواخ أَنْضَاءُ بؤسِ!
والقَضَاءُ الأَصَمُّ يَعْتَسِفُ النّاس ويقضي ما بين سَيْفٍ وَقَوْسِ!
هذه صورةُ الحياة ِ؛ وهذالونُها في الوجود، من أمسِ أمسِ
صُورةٌ للشَّقَاءِ دَامِعَةُ الطَّرْفِولونٌ يَسُودُ في كلِّ طَرْسِ
عن القصيدة
«عجباً لي! أودُّ أن أَفْهَمَ الكونَ،» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.