شعري نُفَاثة صدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعري نُفَاثة صدريإنْ جَاشَ فِيه شُعوري
لولاه ما أنجاب عنّيغَيْمُ الحياةِ الخطيرِ
ولا وجدتَ أكتئابيولا وجدت سروري
بِهِ تَراني حزيناًأبكي بدمعٍ غزيرِ
به تراني طروباًأجرّ ذيلَ حُبوري
لا أنظمُ الشعرَ أرجوبه رضاءَ الأمير
بِمِدْحَةٍ أو رثاءٍتُهْدَى لربّ السريرِ
حسْبي إذا قلتُ شعراًأن يرتضيهِ ضَميري
مالشعرُ إلا فضاءٌيَرفُّ فيه مَقالي
فيما يَسُرُّ بلاديوما يسرُّ المعالي
وما يُثِيرُ شُعوريمن خافقاتِ خيالي
لا أقرضُ الشعرَ أبغيبه اقتناصَ نَوال
الشِّعرُ إنْ لمْ يكنْ فيجمالِهِ ذَا جَلالِ
فإنَّما هُوَ طيفٌيَسْعَى بوادي الظِّلال
يقضي الحياةَ طريداًفي ذِلّة ، واعتزال
يا شعرُ! أنت مِلاكيوطارِفِي، وتِلادي
أنا إليكَ مُرادٌوأنتَ نِعْمَ مُرادي
قِف، لا تَدَعْني وحيداًولا أدعك تنادي
فَهَلْ وجدتَ حُساماًيُناط دون نجادِ
كَمْ حَطَّمَ الدَّهْرُذا هِمَّةٍ كثيرَ الرّمادِ
ألقاه تَحْتَ نعالٍمن ذِلَّة وحِدادِ
رِفقاً بأَهْلِ بلادي!يا منجنون العَوادي!
عن القصيدة
«شعري نُفَاثة صدري» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.