من؟

الشاعر: رياض الصالح الحسين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«من؟» من شعر رياض الصالح الحسين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من سيفتح لي صنبور الحياة لأشرب ... إذا جفَّ قلبي تحت هذه السماء الخائنة؟

من سيغنِّي لي أغنية في المساء لأنام ... إذا وضعوا بين جفني صخرة مدبَّبة؟

من سيخرجني من هذه البئر العريقة ... لأرى أشجار الصفصاف تحت ضوء القمر؟

من سيحل لي هذه المسألة البسيطة: ... (إذا كنَّا نرتدي النار

كيف نستطيع أن نخلعها؟) ... من سيشتري كفنًا للشمس إذا ماتت؟

من سيفتح للقتيل الباب ... إذا جاء لزيارة صديقه بعد منتصف الليل؟

من سيذهب معي إلى السينما ... و من سيمشي معي في هذا السجن الطويل؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • البئر: قال عزّ وجل: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج : 45] ، وأصله الهمز، يقال: بَأَرْتُ بِئْراً وبَأَرْتُ بُؤْرَة، أي: حفيرة. ومنه اشتق المِئْبَر، وهو في الأصل حفيرة يستر رأسها ليقع فيها من مرّ عليها، ويقال لها: ا … (مفردات الراغب)
  • سيحل: سحل: السَّحْلُ والسَّحِيلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَم غَزْلُه أَي لَا يُفْتَل طاقتَين، سَحَلَه يَسْحَلُه سَحْلًا. يُقَالُ: سَحَلُوه أَي لَمْ يَفْتِلوا سَداه؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحِيل ومُبْرَم وَقِيلَ: السّ … (لسان العرب)
  • سيغني: سغن: ابْنُ الأَعرابي: الأَسْغانُ الأَغذية الرَّدِيئَةُ، وَيُقَالُ بِاللَّامِ أَيضاً. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نيكاراغوا. نيكاراغوا
  • إنفجارات
  • حرب. حرب. حرب
  • بين يديك أيُّها العالم
  • سطور من كرّاسة الحطابين الأشرار
  • مقاطع
  • مارسيلين العصر النيتروني
  • مشاهد يومية