لا أَعْرِفَنَّكَ إنْ أرْسَلْتَ قَافِيَة ً
الشاعر: الحارث بن حلزة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«لا أَعْرِفَنَّكَ إنْ أرْسَلْتَ قَافِيَة ً» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أَعْرِفَنَّكَ إنْ أرْسَلْتَ قَافِيَة ً — تُلقي المعاذيرَ إنْ لَمْ تنفَعِ العِذرُ
إنَّ السَّعِيدَ لَهُ في غَيْرِهِ عِظَة ٌ — وَفِي التَّجَارِبِ تَحْكِيمٌ وَمُعْتَبَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحكيم: [ح ك م]. (مصدر حَكَّمَ). 1."تَكَوَّنَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ" : الهَيْئَةُ الْمُكَوَّنَةُ لإِصْدَارِ حُكْمٍ فِي خِلاَفٍ مَّا وَالفَصْلِ فِيهِ لِتَسْوِيَتِهِ. 2."كَانَ التَّحْكِيمُ نَزِيهاً فِي الْمُبَارَاةِ الرِّيَاضِيّ …