لِمنِ الدِّيارُ عفونَ بالحَبسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمنِ الدِّيارُ عفونَ بالحَبسِآياتُها كمهارقِ الفُرسِ
لا شيءَ فيها غيرُ أَصْورةٍسُفْعِ الخُدودِ يَلحنَ في الشَّمسِ
وغيرُ آثَارِ الجيادِ بأعْـــراضِ الجمادِ وآيةِ الدَّعسِ
فحَبْستُ فيها الرَّكبَ أَحدِسُ فيجُلِّ الأمورِ وكنتُ ذا حَدسِ
حَتَّى إذا الْتَفَعَ الظِّبَاءُ بِأطْــرَافِ الظّلاَلِ وَقِلْنَ فِي الكُنْسِ
وَيَئِسْتُ مِمَّا كَانَ يَشْعَفُنيفيها ولا يُسليكَ كاليأسِ
أنمِي إلى حرفٍ مُذَكَّرةٍتهصُ الحَصا بمواقعٍ خُنسِ
خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطِرْنَ كَأقْــطَاعِ الفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ
أفَلا نُعدّيها إلى مَلِكٍشهمِ الَمقَادةِ حازمِ النَّفسِ
فَإِلى ابْنِ مَارِيَةَ الجَوَادِ وَهَلْشَرْوَى أبي حَسَّانَ في الإنْسِ
يحبُوكَ بالزَّغفِ الفيُوضِ علىهِميانِهَا والدُّهمِ كالغَرسِ
وَبالسَّبِيْكِ الصُّفْرِ يُعْقِبُهَابالآنِسَاتِ البِيضِ واللُّعْسِ
لا مُمْسِكٌ لِلْمَالِ يُهْلِكُهُطَلْقُ النُّجُومِ لَدَيْهِ كالنَّحْسِ
فَلَهُ هُنَالِكَ لا عَلَيْهِ إذارغمتْ أُنوفُ القومِ للتعسِ
عن القصيدة
«لِمنِ الدِّيارُ عفونَ بالحَبسِ» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف السين.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.