يا أيُّها المُزْمعُ ثُمَّ کنْثَنَى

الشاعر: الحارث بن حلزة · البحر: الرجز

«يا أيُّها المُزْمعُ ثُمَّ کنْثَنَى» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيُّها المُزْمعُ ثُمَّ کنْثَنَى — لا يَثْنِكَ الحَازِي وَلاَ الشّاحِجُ

ولا قَعيـدٌ أعْضبٌ قـرنُـهُ — هَاجَ لَهُ مِنْ مَرْتَعٍ هَائِجُ

قُلْتُ لِعَمْرٍو حِينَ أرْسَلْتُهُ — وَقَدْ حَبَا مِنْ دُونِهِ عَالِجُ

لاَ تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأغْبَارِهَا — إنكَ لاَ تَدْرِي مَنِ النَاتِجُ

قَدْ كُنْتَ يَوْما تَرْتَجِي رِسْلَهَا — فَأُطْرِدَ الحَائِلُ وَالدَّالِجُ

رُبَّ عِشَارٍ سَوْفَ يَغْتَالُهَا — لا مبطىء ُ السَّيرِ ولا عائجُ

يطيرها شـلاً إلَى أهلِهِ — كما يُطيرُ البَكرة َ الفَالجُ

بينا الفتى يَسعى وَيُسْعَى لهُ — تيحَ لهُ منْ أمرهِ خالجُ

يَتْرُكُ مَا رَقَّحَ مِنْ عَيْشِهِ — يعيثُ فيهِ همَـجٌ هامـجُ

فَکصْبُبْ لأَضْيَافِكَ ألْبَانها — فإنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الوَالِجُ

واعلمْ بأنَّ النَّفسَ إنْ عُمِّرتْ — يَوْماً لها مِنْ سَنَة ِ لاَعِجُ

كذاكَ للإنْسَان فِـي عيشهِ — غالية ٌ قـامَ لهـا ناشجُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحائل: الحَائِلُ [حول]: فا.-: المتغيّر؛ مرَّ بظروف حائلة.-: الحاجزُ والمانعُ والعُرْضة؛ حال دون وقوع هذا الأمرِ حَائِلٌ. -: المتغيِّر اللّون؛ وُضِع الثوبُ طويلاً في الشمس فأصبح حائِلَ اللََّوْن.-: الأنْثَى من ولد النّاقة ساعةَ …
  • الحازي: الحَازِي [حزو]: فا. -: من يتعاطى علماً دقيقا في أيِّ شأن من الشؤون؛ استشار حازيًا بأمر التحفة الأثرية. -: الخبير؛ على الحازي هبطت أي على الخبير.
  • الشاحج: الشَّاحِجُ : فا. ـ: البَغْلُ؛ يجرُّ الشّاحجُ عَرَبَةً. ـ: الحمارُ؛ رَكبتُ شاحِجاً.
  • الشول: شول: شَالَتِ الناقةُ بذنَبِها تَشولُه شَوْلًا وشَوَلاناً وأَشَالَتْه واسْتَشَالَتْه أَي رَفَعَتْه؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ يصف فَرَسًا: جَمومُ الشَّدِّ شائلةُ الذُّنابى، ... تَخالُ بياضَ غُرَّتِها سِراجا وشَالَ ذَن …
  • الفالج: الفَالِجُ : شلل يحدثُ في أحد شِقَّي البدن فيُبطِلُ إحساسَه وحركته؛ أصابه فالجٌ فصار قعيدَ منزله.- من السِّهام: الفائز.-: الجملُ ذو السَّنامين ج فَوَالِجُ.
  • المزمع: المُزْمِعُ : فا.-: المُسْرِعُ؛ كانت الأرنبُ مُزْمِعَةً نحو الجَزَر.- على الأَمر: العازم عليه والجادُّ في إمضائه؛ إنَّ الدَّولَةَ مُزْمِعَةٌ على التصالح مع الدّولة المجاورة.

قصائد ذات صلة

  • آذنتنا ببينها أسماء
  • يا آل زيد مناة هل من زاجر
  • أهلي فداء بني شبيم كلهم
  • لمن الديار عفون بالحبس
  • نحن من عامر بن ذبيان
  • لما جفاني أخلائي وأسلمني
  • ولو ان ما يأوي إليي
  • يا أيها المزمع ثم انثنى