هَلْ لِلْخَلِيطِ الْمُسْتِقلِّ إِيَابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ لِلْخَلِيطِ الْمُسْتِقلِّ إِيَابُأَمْ هَلْ لِأَيَّامٍ مَضَتْ أَعْقابُ
سَرَتِ النَّوائِبُ عَنْكَ رَوْنَقَ مَنْ سَرىواسْتَحْقَبَتْ لَذَّاتِكَ الأَحْقْابُ
ما بَالُ طَيْفِ الْمالِكيَّةِ مُعْرِضاًولقدْ عهدنا طيفها ينتابُ
ألرقبةِ الواشينَ أوجسَ ريبةًفارتاعَ أمْ بودادنا يرتابُ
يَامَيُّ هَلْ لِدُنُوِّ دَارِكِ رَجْعَةٌأَمْ لِلْعِتَابِ لَدَيْكُمُ إِعْتَابُ
لاَ أَرْتَجِي يَوْماً سُلُوّاً عَنْكُمُهَيْهَاتَ سُدَّتْ دُونَهُ الأْبْوَابُ
أَوْصَابُ جِسْمِي مِنْ جِنَايَةِ بُعْدِكُمْوَالصَّبْرُ صَبْرٌ بَعْدَكُمْ أَوْ صَابُ
دَامَتْ سَحَابَةُ تَحتَ ظِلِّ سَحَابَةٍوَجَرى عَلَى دَارِ الرَّبَابِ رَبَابُ
وَسقى بقاعَ الجونِ جونٌ مرزمٌما للذهابِ الغمرِ عنهُ ذهابُ
فَلَقَدْ عَهِدْتُ بِهَا مَعَاهِدَ لِلصِّبَامأهولةً تحتلها الأحبابُ
وَأما وَما عهدوا إلينا إنهُعهدٌ يحقُّ لحقهِ الإيجابُ
لاَ خَامَرَ السُّلْوَانُ قَلْبَ مُتَيَّمٍهَاجَتْ لَهُ فِي إِثْرِهِمْ أَطْرَابُ
كاسٍ منَ الأسقامِ جرعَ للنوىكأساً لها ريقُ الحبابِ حبابُ
وَتَعَاوَرَتْهُ نَوائِبٌ بِنُيوبِهاإنْ كلَّ نابٌ نابَ عنهُ نابُ
جَابَ الْفَيَافِي الْمُؤْيِدَاتِ وَآلُهُآلٌ تَمَكَّنَ فِيهِ قَلْبٌ جَابُ
قَصَرَ الزَّمَانُ يَدِي وَطَالَتْ هِمَّتيفَالْعَزْمُ لِي دُونَ الرِّكَابِ رِكَابُ
لَمْ أُكْثِرِ الإْضْرَابَ عَنْ تَرْكِ الْعُلىإلاّض ليقعدَ دونيَ الأضرابُ
لا أَيْأَسُ الإْتْرَابَ مُذْ نَطَقَتْ بِهِعِنْدَ الْمُظَفَّرِ أَنْعُمٌ أَتْرَابُ
مَلِكٌ إِذَا مَا الْجَوْدُ غَبَّ هُمُولُهُفلديهِ جودٌ مالهُ إغبابُ
سهلتْ خلائقهُ لباغي نيلهِلكِنَّهُنَّ عَلَى الْعَدُوِّ صِعَابُ
تمضى الوسائلُ في ذارهُ لطالبٍ الــجَدْوى وَتُقْضى عِنْدَهُ الآرَابُ
بِشْرٌ يُبَشِّرُ مَنْ يَرُومُ نَوَالَهُوَالْبِشْرُ مِنْ قَبْلِ الثَّوَابِ ثَوَابُ
ترجى مواهبهُ وَيُضحي خوفهُولَهُ بِأَلبَابِ الْورى إِلْبَابُ
متباينُ الأوصافِ أما عرضهُفَحِمىً وَأَمَّا مَالُهُ فَنِهَابُ
غَدَتِ الأْمَانِي وَالْمَنُونُ بِكَفِّهِفَالأَرْيُ فِيها بِالسِّمامِ يُشَابُ
يقني وَيفني وعدهُ وَوعيدهُلهذا جنىً عذبٌ وَذاكَ عذابُ
وَإِذا يُهابُ الْخَطْبُ عِنْدَ حُلُولِهِفبهِ لدفعِ النائباتِ يهابُ
سَالٍ عَنِ البِيضِ الْحِسانِ فَمالَهُإِلاَّ هَوى الْبِيضِ الْقَواضِبِ دَابُ
لَيْثٌ أَظافِرُهُ الأَسِنَّةُ وَالْقَناعريسهُ وَلهُ الظبى أنيابُ
إنْ بانَ بانَ الموتُ في نظراتهِأَوْ غَابَ فَالسُّمْرُ الشَّواجِرُ غَابُ
خرقٌ إذا كتبتْ إليهِ كتيبةٌمَرَقَتْ فَلَيسَ سِوى السُّيُوفِ جَوابُ
وَإذا حمى الأصحابُ نفسَ مملكٍفَبِسَيْفِهِ يَسْتَعْصِمُ الأْصْحابُ
بفتى أميرِ المؤمنينَ وَسيفهِعمرتْ بلادُ اللهِ وَهيَ خرابُ
نَزَلَتْ كِلاَبٌ بِالْجَنابِ وَأَتْهَمَتْطَيٌّ وَعَزَّتْ في ذَراهُ جَنابُ
وَلِمُصْطَفى الْمُلْكِ اعْتِزامُ الْمُصْطَفىلَمَّا أَحَاطَ بِيَثْرِبَ الأْحْزابُ
فتحانِ يومَ الأربعاءِ كلاهماللكفرِ عنْ حرمِ الهدى إذهابُ
يومانِ للإسلامِ عزَّ لديهمادينُ الإلهَ وَذلتِ الأعرابُ
ذا لِلنَّبِيِّ وَذا لِمُنْتَجَبِ أبْنِهِردّا مَشِيبَ الْحَقِّ وَهْوَ شَبابُ
وَصَلَتْ عِداتُكَ لِلإْمَامِ بِصِدْقِهافتقطعتْ بعداتكَ الأسبابُ
وَدعاكَ عدتهُ فكنتَ ذخيرةًينفى بها ضيمٌ وَيدفعُ عابُ
ألهيتَ عنْ يومِ الكلابِ بوقعةٍشقيتْ بها عندَ اللقاءِ كلابُ
وَرُمُوا بِداهِيَةٍ لِبَكْرٍ عِنْدهابكرُ الخطوبِ وَللضبابِ ضبابُ
طَلَبُوا الْعِقابَ لِيَسْلَمُوا بِنُفُوسِهِمْفَابْتَزَّهُمْ دُونَ الْعِقابِ عُقابُ
وَاستشعروا نصراً فكانَ عليهمُوَتَقَطَّعَتْ دُونَ الْمُرادِ رِقَابُ
كانوا حديداً في الوغى لكنهمْلَمَّا اصطَلَوْا نارَ الْمُظَفَّرِ ذَابُوا
نَارٌ تُنِيرُ لِطَارِقِيهِ عَلَى النَّدىوَشرارها عندَ الحروبِ حرابُ
لمْ يبلغِ الآرابَ فيكَ معاشرٌأَجْسَامُهُمْ غِبَّ الْوَغى آرَابُ
فَلُحُومُهُمْ لِلْحَائِمَاتِ مَطَاعِمٌوَدِمَاؤُهَمْ لِلْمُرْهَفَاتِ شَرَابُ
وَحماتهمْ قتلى وَجلُّ متاعهمْنهبٌ وَكلُّ سلاحهمْ أسلابُ
في مأزقٍ تجري القنا فيهِ قنىًحمراً لها مهجُ الكماةِ عذابُ
كَاللَّيْلِ لاَ بَرْقُ الأْسِنَّةِ خُلَّبٌفِيهِ وَلاَ لَمْعُ النُّصُولِ سَرَابُ
وَتماطرتْ خيلُ اللقاءِ كأنهاغَيْثٌ تَصَوَّبَ وَالْقَتَامُ سَحَابُ
لمْ يبدُ للأعداءِ إلاَّ عسكرٌأَوْ عِثْيَرٌ عَنْ عَسْكَرٍ مُنْجَابُ
أَرْدَتْ سُيُوفُكَ صَالِحاً فأَقَامَ فِيدارِ البلى وَحديثهُ جوابُ
لَمْ تَحْمِهِ الأْصْحَابُ حِينَ أقْتَدَتْهُوَلَهُ إِلى حَوْضِ الرَّدى إِصْحَابُ
غادرتَ بالرزقِ الرهافِ إهابهُوَعَلَيْهِ مِنْ قَانِي النَّجِيعِ إِهَابُ
فَبَلَغْتَ أَمْراً لَوْ سِوَاكَ يَرُوُمُهُلثناهُ طعنٌ دونهُ وَضرابُ
وَأبى المهندُ أنْ يفللَ حدهُواللَّيْثُ أَنْ تَعْدُو عَلَيْهِ ذِئَابُ
صفحتْ صفاحكَ عنْ أناسٍ أيقنواأنَّ الهزيمةَ منْ سطاكَ صوابُ
فمضتْ لطيتها قبائلُ طيءٍفَرَقاً وَحَشْوُ صُدُورِهِمْ إِرْهَابُ
وَاسْتَنْفَقَ الرَّكْضُ الْجِيادَ فَخَيْلُهُمْمهريةٌ وَسروجهمْ أقتابُ
وَأنْقَادَ بَعْضُ الْمَارِقِينَ إِلى الْهُدىبعدَ الضلالِ فطبتَ لما طابوا
حققتَ ظنهمُ الجميلَ وَزدتهمْأَضْعَافَ مَا أَمَلُوهُ حِينَ أَنَابُوا
هذي المفاخرُ لاَ مفاخرُ تدعىمَيْناً وَيَحْجُزُ دُونَهَا أَسْبَابُ
منْ مبلغُ الأتراكِ أنَّ أميرهمْبِفَعَالِهِ تَتَجَمَّلُ الأَنْسَابُ
وَالْمَرْءُ مَنْ كَسَبَ الْعُلى لَمْ تَرْفَعِ الْـأَنْسَابُ مَنْ لَمْ تَرْفَعِ الأْحْسَابُ
يا أيها الملكُ الذي هانتْ بهِنوبُ الزمانِ وَعزتِ الأدابُ
أدعوكَ للخطبِ المبرحِ عالماًأنَّ النداءَ إلى نداكَ يجابُ
فِي حَيْثُ تَحْجُبُنِي عُلاكَ مِنَ الرَّدىكَرَماً وَما دُونَ الثَّراءِ حِجابُ
وَسَوابِقٌ حُمِّلْنَ مِنْكَ يَلَمْلَماًشَرَفِي فَأَنْتَ الْمَانِحُ الْوَهَّابُ
وَاسعدْ بتشريفِ الإمامِ فإنَّ أدْنَاهُ إِلى أَعْلى الْمَراتِبِ بَابُ
خلعٌ لبستَ بها المفاخرَ وَاكتستْبكَ فوقَ ما ألبسنكَ الأثوابُ
وَسوابقٌ حمانَ منكَ يلملماًعَجَباً لِطِرْفٍ تَمْتَطيهِ هِضابُ
وَجَواهِرٌ غَمَرَ النُّضارَ شُعاعُهافَعَلَيْهِ مِنْ أَنْوارُها جِلْبابُ
عَفّى عَلَى الإْطْنابِ وَصْفُ مَناقِبٍلِخِيَامِهَا فَوْقَ السُّهى أَطْنابُ
حَسُنَتْ أَحَادِيثُ الأَميرِ فَحَسَّنَتْما ألفَ الشعراءُ وَالكتابُ
فَوْقَ الْمَنابِرِ نَثْرُها وَبِنَظْمِهايتعللُ السارونَ وَالشرابُ
وَمِنَ الثَّنَا عَرَضٌ وَمِنْهُ جَواهِرٌوَمِنَ الْجَواهِرِ جَامِدٌ وَمُذابُ
رويتَ تربَ المجدِ تربَ مدائحٍلسُهُولِها وَوُعُورِها إِعْشابُ
وَالأْرْضُ تُجْدِبُ حِينَ يَهْجُرُها الْحَياوَيُصابُ فِيها الْخِصْبُ حِينَ تُصابُ
عن القصيدة
«هَلْ لِلْخَلِيطِ الْمُسْتِقلِّ إِيَابُ» من شعر ابن حيوس، من العصر العباسي، وتقع في ٨٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.