المخيّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ البرتقالةُ قد أودعتنينداءَ الصباحْ
ومدّتْ جذورَ الحكاياتِ داخلَ جسميحنيناً لذاكَ الرصيفِ القريبْ
ألمّكِ ما بين ضلعي .. وضلعي ..أشدّ الشوارعَ حتى الشرايينِ أمضي
هيَ البرتقالةُ .. أنتِ الظلالْ ..يشاغلُ وجهكِ عنقودَ قلبي
تطلّ مسافاتُ كفيكِما بينَ صدري .. وصدري ..
غريبانِ نحنُ ..ونحنُ الحكايا الأماني
النشيدُ الطويل الذي في المطرْغريبانِ تسحبنا الذكرياتُ
وتنسجُ فوق يدينا المطرْقريبانِ
كنتُ أعلقُ وجهي على الشمسِأدفعُ ما بينَ سرّةِ روحي ..
وروحي ..نهاراتِ عينيكِ
ينسابُ وجهكِ حلواً
. كيافاهيَ البرتقالةُ قد جمعتنا
يجيء المخيمُ ..ثم المخيمْ
يشدّ الصغير على الجرحِيقفز فوقَ انشطار يديهِ
على خيمتينِاثنتينِ
هو البرتقالُوأنتِ السؤالُ .. السؤالْ ..
أحبُّ المخيمَ حين الشوارع ملأى بهذا النشيدْأحبُّ المخيم يطلقُ في راحتيهِ انتفاضَ الوريدْ
يجيء المخيمُدوماً يجيءْ
رصيفُ العبور إلى الأغنياتْهي البرتقالةُ قد أشعلتنا
نشدُّ على الجمرِ حتى اللقاءْوحتى طلوعِ الضياءِ .. الضياءْ
على الجمرِ كفّيعلى الجمر صدري
قريبانِنطلقُ هذا الصباحْ
نمدُّ الشوارعَ في راحتيناوأنتِ الجوابُ
السؤال الجوابُلحيفا نشدّ على الجمرِ ..
حيفا ..قريبان في شارعٍ من صفدْ
نشدّ على الجمرِ حتى البلدْهي البرتقالةُ
أنتِ المخيمُأنتِ اللقاءْ ..
وقلبي على الجمر والبرتقالْ ..
عن القصيدة
«المخيّم» من شعر طلعت سقيرق، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.