الحارسان الصامتان.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفا على الجبل المنيف وأرسلاشررَ العيون الكاشفات وهادا
وقفا وقد ربط الودادُ كليهماربطًا يضاعفه السكون ودادا
فتشاهد الأسدَ المهوبَ مراقبًامثل القضاء يراقب الآبادا!
وبقربه أنثاه تنظر مثلماتبع الوجودُ إلهه منقادا!
مرأى به الضدان من عطف ومنروع، وقد نَستَمْلِح الأضدادا
وقفا وقوف الفن في ظل وفينور، فلاقى الفنُّ فيه مرادا
هذا يصدُّ وذاك يجذب حينماتلقى الخيالَ مصوَّرًا إيجادا
الظل يمتلك النفوس مروِّعًاكالليل يمتلك الشعورَ حدادا
والنورُ يعبث بالمشاعر ساخرًاكالسحر بدَّل بالحياة جمادا
أرنو إلى النقش الدقيق معبرًاوأحيل أصباغ الحياة مدادا
وأكاد أخشى رغم حسِّي لفتةمن ذلك الأسد الذي يتفادى
وأعدُّ في حُلمي سكوتهما المدىكرمًا وقد يُلفَى البخيلُ جوادا!
عن القصيدة
«الحارسان الصامتان.» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.