حارسة الفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنَابِعَ الْفَنِّ كَمْ نَاجَاكِ فَنَّانُوَكَمْ بَخِلْتِ وَكَمْ أَفْنَاهُ حِرْمَانُ
وُزِّعْتِ لَمْ يَحْظَ مَفْتُونٌ وَلَوْ أَمَلًافِي الْحُلْمِ مِنْكِ بِحَظٍّ فِيهِ غُنْيَانُ
حَتَّى امْتَثَلْتِ لِمَنْ رَاعَتْكِ حَارِسَةًلِلْفَنِّ فَابْتَعَثَ الْفَنَّانَ إِحْسَانُ
جُمِعَتْ فِي ظِلِّهَا الْمَمْدُودِ حَالِيَةًوَقَلَّمَا جَمَعَتْ نَجْوَاكِ أَزْمَانُ
قَدْ كِدْتُ أَفْقِدُ إِيمَانِي فَأَرْجَعَنِيمِنْهَا إِلَى الرُّشْدِ إِحْسَانٌ وَإِيمَانُ
أَهْلًا بِجَنَّةِ دُنْيَا أَنْتِ «زِينَتُهَا»وَصَاحِبٍ هُوَ فِيهَا الْآنَ جَنَّانُ
مَحَضْتُهُ الْوُدَّ عُمْرًا وَهْوَ يُكْسِبُنِيبِوُدِّهِ مَا اشْتَهَى فَنٌّ وَفَنَّانُ
أَرْخَصْتُ كُلَّ عَزِيزٍ فِي مَحَبَّتِهِفَمِثْلُهُ بِعَزِيزِ النَّفْسِ يَزْدَانُ
مَا خِفْتُ يَوْمًا عَلَى نَجْوَاهُ مِنْ زَمَنِيفَأَنْتِ دُنْيَا لَهُ بَلْ أَنْتِ أَكْوَانُ
لَمَّا رَأَيْتُكِ فِي الْآمَالِ حَاكِمَةًوَحَوْلَكِ الْحُبُّ أَلْحَانٌ وَأَلْوَانُ
وَأَنْتِ فِي حُسْنِكِ الْعُلْوِيِّ ظَافِرَةٌبِكُلِّ مَا يَشْتَهِي فِي الْخُلْدِ إِنْسَانُ
زَوْجٌ وَفِيٌّ وَمُلْكٌ مِنْ مَحَبَّتِهِوَمَرْبَأٌ بِجَمَالِ الصَّفْوِ فَتَّانُ
وَطِفْلَةٌ كَرَبِيعِ الْحُبِّ فِي مَرَحٍوَوَجْهُهَا بِمَعَانِي النُّورِ ضَحْيَانُ
عَرَفْتُ كَيْفَ تَصُونُ الْفَنَّ حَارِسَةٌوَأَيْنَ يَرْوِي حَنِينَ الرُّوحِ ظَمْآنُ
عن القصيدة
«حارسة الفن» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.