السكوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا لِلسُّكُوتِ يَطِيبُ عِنْــدَكِ هَلْ سُكُوتُكِ مِنْ صَلَاتِكْ
كَالْفَجْرِ لِلنَّهْرِ الْجَمِيــلِ إِذَا تَبَسَّمَ عَنْ صِفَاتِكْ
مَا بَالُ ثَوْرَةِ نَفْسِكِ الظَّمْــأَى بِصَمْتِكِ لَمْ تُوَاتِكْ
أَتْعَبْتُ رَاحَتَكِ الْعَزِيــزَةَ بِالتَّحَدُّثِ عَنْ حَيَاتِكْ
وَأَظَلُّ أَعْشَقُ شِعْرَكِ الْــغِرِّيدَ عِشْقِي لُطْفَ ذَاتِكْ
وَبَنَاتُ وَحْيِكِ لَنْ أَمَلَّحَدِيثَهُنَّ بِمُعْجِزَاتِكْ
شِعْرٌ تُغَنِّيهُ الْحُرُوفُ فَكُنَّ بَيْنَ مُغَنِّيَاتِكْ
وَتُرَدِّدُ الْمُهَجُ الرَّقِيــقَةُ لَحْنَهُنَّ بِمُسْكِرَاتِكْ
فَعَلَامَ حِرْمَانِي وَفِي الْــحِرْمَانِ قَسْوَةُ كُلِّ فَاتِكْ
رُوحٌ كَرُوحِكِ لَنْ تَجِفَّلَهَا مَنَاهِلُ أُغْنِيَاتِكْ
وَالْفَنُّ خَصْمٌ لِلْقَنَاعَةِ وَالسَّمَاحَةُ مِنْ لِدَاتِكْ
ارْحَلْ وَدَعْنَا يَا سُكُوتُ فَلَيْسَ فَنِّي مِنْ هُوَاتِكْ
عن القصيدة
«السكوت» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.