طلاقة الفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنْ شِئْتَ خُذْ مَا أَبَاحَ الْفَنُّ مِنْ صُوَرِيأَوْ لَا فَدَعْهَا فَإِنِّي النَّاقِشُ الدَّارِي
هَيْهَاتَ لِي أَنْ أَصُوغَ الْفَنَّ زَخْرَفَةًفَإِنَّ هَذَا غُرُورُ الْوَاهِمِ الزَّارِي
هَيْهَاتَ أَتْرُكُ وَقْعَ الْفَنِّ فِي خَلَدِيوَأَسْتَعِيضُ بِأَنْغَامٍ وَأَزْهَارِ
إِنِّي أَصُبُّ شُعُورِي كَيْفَ أَعْرِفُهُمِثْلِي الْأَتِيِّ وَمِثْلَ الْجَدْوَلِ الْجَارِي
مَا كَانَ لِي نَقْضُ شَيْءٍ مِنْ طَبِيعَتِهِمَا فِي الطَّبِيعَةِ لَوْ أَنْصَفْتَ مِنْ عَارِ
شِعْرِي أَغَارِيدُ نَفْسِي كَيْفَ أَعْرِفُهَاأَوْ لَا فَلَيْسَتْ أَغَارِيدِي وَأَشْعَارِي
عن القصيدة
«طلاقة الفن» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.