الأصداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَى كُلَّ شَيْءٍ حِيَالِي مِثَالَافَأَيْنَ الْأَصِيلُ لِهَذَا الْمِثَالْ
وَهَلْ هَذِهِ غَيْرُ أَصْدَاءِ كَوْنٍخَفِيٍّ أَرَاهُ بِعَيْنِ الْخَيَالْ
وَقَدْ يَتَجَسَّمُ هَذَا الصَّدَىكَمَا يَتَلَاشَى بِبَحْرِ الْمُحَالْ
وَكَمْ فِي الْأَثِيرِ حَدِيثِ الزَّمَانِوَأَصْدَائِهِ فِي مَدِيدِ انْتِقَالْ
نُحَاذِرُهَا عِنْدَ صَيْدِ الْغِنَاءِوَنَحْسَبُهَا دُونَهُ فِي الْجَمَالْ
وَيَا رُبَّمَا مِلْؤُهَا فِي اصْطِدَامٍجَلَالُ الْخُلُودِ وَوَهْنُ الزَّوَالْ
نِدَاءُ الْأُلُوهَةِ وَالْمُرْسَلِينَتَمُوجُ بِهَا وَنِدَاءُ الضَّلَالْ
وَأَنْظُرُ حَوْلِي وُجُودًا عَجِيبًاوَلَكِنَّهُ الْوَهْمُ فِي كُلِّ حَالْ
فَمَا لِي أُحَمِّلُ نَفْسِي الْأَسَىوَأَعْبَاءَ جِيلٍ يَعَافُ الْجَلَالْ
إِذَا لَمْ أَكُنْ غَيْرَ صَوْتِ الْخَيَالِوَرَجْعِ الصَّدَى مِنْ قَدِيمِ اللَّيَالْ
وَفِيمَ الْبُكَاءُ عَلَى عَالَمِيإِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرَ بَعْضِ الظِّلَالْ
عن القصيدة
«الأصداء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.