بعض القرابين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُضِّي أماني العلى عني وعادينيفاليومَ يُنكر سمعي من يناديني
عِفْتُ التفاؤلَ إذْ ضحيت فلسفتيعلى مذابح تبريحي وتأبيني
العمرُ ضاع بأحلام أداعبهاكالطفل يلهو بنَوَّار البساتين
مضى زمانٌ كأنَّ النحل تغبطنيللجهد والدَّأب في بؤسٍ وفي لين
فالآن والنجح موفورٌ له سببٌأرى الحظوظ حيارى كالمجانين!
دنيا تخبَّط أعلاها بسافلهافما انتفاعي بدنيا قدرُها دوني؟
لا تُخذَل النفسُ إلا من حقارتهاولا يدوم الأسى إلا بمفتون
أصبحتُ أزهدَ محسودٍ لنخوتهِوصرتُ أعقلَ مجنونٍ ومأفون!
وبتُّ أضحك أو أبكي بلا سببٍسوى مهازل عيش غير مأمون
تسمو الشواهينُ فيه وهي جاهلةٌأنَّ السقوط مآلٌ للشواهين
قد كنت أُصغر من يشكو الزمان، فماأصبحت أُكبر إلَّا كلَّ محزون
ساوى الزَّمانُ أحبائي وآصرتيبمن يروم هواني أو يجافيني
فيا لضيفٍ أقمنا عند ساحتهعلى الولاءِ فكنا كالمساكين
ويا لدنيا يسوءُ الناسُ بعضهموبعضًا ليلهوا، وهم بعضُ القرابين!
عن القصيدة
«بعض القرابين» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.