الفن المجسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنَّيْتِ راقصةً بأعذبِ فتنةٍونَسيت مَنْ عرَفوا بكِ النسيانَا
فإذا بجسمكِ مثل صوتكِ مائجٌبالحبِّ يَغمرُ سِحْرُهُ الألحانَا
وإذا الملاحةُ والرشاقةُ والهوَىجُمِعَتْ فكنَّ غِناءَنا وغنانَا
فنراك مبهوتين رؤيا حالميَلقى الغِناءَ مصوَّرًا إنسانَا
أُنسيتِ نفسَك والوجودَ بأسرهِلمَّا جَمعْت الفنَّ والفنانَا!
عن القصيدة
«الفن المجسم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.