الاستقلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان هزْلًا ولا صيحاتِ ذي ألمٍلكنَّه جُهْدُ تعميرٍ وتشييدِ
فما تَوطَّن مَزْهوًّا بموطنناجَيشُ العدوِّ سوَى منْ جَهلنا المودِي
ويدَّعي أنه طِبٌّ لنا، وبناضَعْفٌ، ولا ضعْفُ مَنكوبٍ بتيفودِ!
ضَعْفُ التسمُّم مِنْ تشتيتِ وحدتناوأيُّ جسم تعافَى دون توحيدِ؟
كلٌّ يصيحُ بأحلامٍ يردِّدُهاكأنها هذَيانٌ عند ترديدِ!
والكلُّ ينسى معاني ما يفوه بهوالكلُّ في كوْسجٍ في رُوح عربيدِ!
هي النُّفارةُ إتلافٌ لهمتناباللغوِ أو بصياحٍ غير محدودِ
نالَ العدوُّ بهذا منْ كرامتنافوْقَ الغرامة مِنْ مالٍ بتهديدِ
ورأوَةُ الحمقِ ما زالتْ تعاودُناكأننا البلدةُ الجلحاءُ في البيدِ!
تَعرَّضَتْ لصنوفِ الغزوِ غافلةًوَأهلُها في صياح أو أناشيدِ!
فمن لنا باتحادٍ لا انفكاكَ لهنرعاهُ كالدِّينِ في حُبٍّ وتوكيد
ومَنْ لنا بوفاءٍ للجهادِ فلانشطُّ ما بين تكوينٍ وتبديدِ؟!
عن القصيدة
«الاستقلال» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.