البنَّاء الأعظم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عصرِكَ الذَّهبيِّ مَنْ لي أن أرَى«مصرَ» العزيزةَ قُوَّةً وبناءَ؟
لم تَألُ سعيًا في سبيلِ كمالهاحتى سمتْ فتَصدَّعَتْ أجزاءَ
لا خيرَ في الْجُهدِ العظيمِ إذا انتهىبالْهَدْمِ أو لم يُنصفِ البناءَ
دَبَّ الشقاقُ بها، وكم مِن منعةٍجعلَ الشقاقُ إباءَها استخذاءَ
كالطَّوْدِ أو كالصَّرْحِ في تصديعهِمَعنى الفناءِ وإنْ سَما وأفاءَ!
مَنْ لي وقد بلغ الشِّقاقُ صميمَنابالمنصفِ الآباءَ والأبناءَ
في وَحدةٍ قُدسيةٍ عُلويةٍلا أن نُبَعْثَرَ هكذا أشلاءَ؟
مَنْ لي ومَنْ للشعبِ غيركَ قائدًاأعلى وإن لم يعدمِ الزعماءَ
حتى نرى الصَّدْعَ المروعَ منعةًونرى الكرامة تصحب الكرماءَ؟
مولايَ! كم مِنْ مادحٍ لكَ حينماأنتَ الغنيُّ عن المديح علاءَ
فاقبلْ رجائي فهو أنبلُ غايةًعن كلِّ مَدْحٍ لا يبثُّ رجاءَ
واسمعْ لصوتِ الشعبِ من فمِ شاعرٍيأبى رياءَ المادحين إباءَ
واسلم لمصر مؤلِّفًا وموحِّدًاأبناءَها حتى يُرَوْا آباءَ
عن القصيدة
«البنَّاء الأعظم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.