في السباق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَلملاحةِ في السِّباقِ وللتطَلعِ في السباقِ
مِنْ كلِّ زِيٍّ خِلْتُهُ الــفنَّ الْمُفَصَّلَ للعناقِ
ما بين زركشةٍ وألــوانٍ وأفوافٍ رقاقِ
تُغزَى بأنظارِ الرِّفاقِ وقد تَعِزُّ على الرِّفاقِ
وتُرَى السواعِدُ كالنُّهودِ منَ الأناقةِ في وثاقِ
مثلَ الأسيرة، وهي تأسرُ باشتياقٍ واشتياقِ
دُنيا الطَّراوةِ والتَّجَمُّلِفي ائتلافٍ وائتلاقِ
دُنيا من التَّرفِ العجيبِكأنه أحلامُ ساقي
تُسْقَى على نظراتِمفتونٍ بتأميلٍ مُراقِ
وتَعيشُ للوهمِ الحبيبِووَهمُهَا كالحقِّ باقي
وكأنهنَّ مُعَرْبِدَاتٌ حينهُنَّ على اتّساقِ
حتى الرّجالُ تحوَّلوا بالوهمِبين فنونِ راقي
فإذا الخشونةُ لا تَبِينُ،فإنْ تَبِنْ فعلى نِفَاقِ
وإذا الجمَالُ مُؤَمَّرٌوإذا الخلافُ مِنَ الوفاقِ
وإذا السِّبَاقُ أحبُّ للفنَّانِفي تلك الْمَرَاقي
تَجْري العواطفُ فيه جَرْيَالخيلِ في جُهدٍ مُطاقِ
متتابعًا متواصلًابين انسيابٍ واصطفاقِ
حتى إذا خُتِمَ السِّباقُ ذهبنَ للكأسِ الدفاقِ
ولبثنَ في رُوحِ السباق … ألسنَ مِن خيلِ السباقِ؟!
عن القصيدة
«في السباق» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.