تسبيحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في طَيِّ وجداني إلهيشاملًا رُوحيَ كلَّهْ
لم أدرهِ إلَّا بنجوايَونفسي المستقلهْ
ما قيمةُ الدنيا وما الأخرىوفي الإلهامِ مِلهْ؟
حَسْبي ضميري فهو مِنْهُ،بالغًا أسمى محلَّهْ
ما عُمْرُهُ عُمْري ولكنْعُمْرُ آبادٍ مُطِلَّهْ
بل عُمْرُ غاياتِ الخلودِالسرمديِّ كمن أظلَّهْ
ما الكونُ إلَّا بعض إحساسيوليس الكونُ أصلَهْ
وأنا الغَنِيُّ عن المباحِثِوالغنِيُّ عن الأدلَّهْ
فمن الصَّميمِ إلى الصَّميمِنداءُ نفسي والْجِبِلَّهْ
لَمْ أَحْيَ إلَّا في نُهى الرَّبِّالذي قد بَثَّ شمْلَهْ
لَمْ أَفْنَ إلَّا في وُجُودٍما درى الإنسانُ مِثْلَهْ
ما أعجبَ التشكيلَ في الدنيافينسَى المرءُ شكلَهْ!
فصميمُه هُو كلُّ شيءوهْو لا يدركُ أهلَهْ!
وضميرهُ الأزلُ المقيمُإذا أباح الموتُ عقلَهْ
والحبُّ مِنْ رُوحِ الأُلوهةِوالمنيَّةُ أن تَمَلَّهْ!
عن القصيدة
«تسبيحة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.