الهواجس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُداعبُنا الهواجسُ كلَّ حينٍكأنَّ لها مِن الْهُرْمُونِ داعِ
خفايا النفسِ أغربُ في خفاءٍمن الغُدَدِ السجينةِ في ابتداعِ
تحكَّمُ في الجسُومِ وهنَّ أَسْرَىوتَحْكُمُ في الدوافع والدَّواعي
وتلك هواجسُ الأحلامِ فينالها الأثرُ العميقُ على الطِّباعِ
لقد عابوا خيالَ الشعرِ حتىتمادَى في الملامةِ كلُّ ناعي
فهل علموا نُفوسَ ذويهِ قبلًاوهُنَّ مع النجُومِ على اندفاعِ
وهل فهموا خواطرَهم بعهدٍتولَّتها الأشعةُ بالرَّضاعِ
وهل عرفوا أمانيَّهم وفيهاأواهلُ ذلكَ الرَّحْبِ الْمُضَاعِ
غدا هذا الخيال الْحُرُّ روحًاكروحِ الكونِ والحقِّ المشاعِ
فألْهمَ كلَّ ذهنٍ عبقريٍّومزَّقَ ما تكاثفَ مِن قناعِ
ولولا ذلك الإِلهامُ ماتَتْعزائمُ للحياةِ بلا انتفاعِ
فما كان الخيالُ سوى سبيلٍإلى الفَنِّ السَّماويِّ الصناعِ
يمهِّد لابتداعٍ وابتداعِوليس خداعُه مثلَ الخداعِ
ويكشف عن خفايا الكونِ حتىلتظهرَ للعيانِ وللسَّماعِ!
عن القصيدة
«الهواجس» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.