في المحكمة الشرعية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتني في فُضُولي لم أُطِعْ قدمي!يا ليتني! كما أعاني الآنَ مِنْ أَلمِي
إنْ أنْسَ لن أنسَ سُوقًا لا تُباع بهاغيرُ الكراماتِ والأخلاقِ والذِّمَمِ
حيثُ النساءُ ضحايا في جوانبهاوفي مَسالكها في ذلةِ الرِّمَمِ
حيثُ السماسرةُ المرهوبُ جانبهُمما بين بائسةٍ تُدْمَى ومُتَّهَمِ
يُضاعِفون مِن الويلاتِ أسقَمهاويُؤْجَرونَ على الويلاتِ والسَّقَمِ
في كلِّ ركنٍ صراخٌ لا مثيلَ لهُوفي التراب عزيزُ الوعدِ والقَسَمِ
وكلُّ طفلٍ يتيمٍ دُونَ مَيتمةٍلكنه في شقاءٍ صورةُ اليَتَمِ
وللذُّباب ألاعيبٌ مُنوَّعةٌعليه لا ينتهي منها إلى سَأمِ
والخبزُ غطَّتْه دون الأُدْمِ أتربةٌكأنما هي ألوانٌ من الأُدُمِ
والمرضعاتُ بأثداءٍ مجعَّدةٍمِن سَوْرةِ الجوع والأحزانِ والألمِ
دارُ العويل ودارُ المشجياتِ، وماأقْسَى العويلَ بدارِ العدْلِ في الظُّلَمِ
مِمَّنْ يطالبن بالقُوتِ الضئيلِ ومايَنلْنَ إلَّا صُنوفَ اللَّوْمِ والتُّهَمِ
يَلُحْنَ أشباهَ أشْباحٍ مكفَّنةٍوكلُّ رانٍ إلى أكفانهنَّ عَمِي
ويَنتهين إلى ظُلْمٍ على ظُلَمٍيا أمةً لم تَزل من أعرقِ الأُمَمِ!
عن القصيدة
«في المحكمة الشرعية» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.