بلوطو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شقيقًا لأرضِنا كيف أنتَ؟خَبَّأتْكَ الشجونُ حين اختبأتَ
أبعدتْكَ الأقدارُ في خَلْقِها الدُّنْــيا، ولكنْ عن شَوْقِها ما بَعُدْتَ
خَفَتَ الضوءُ والحرارةُ إلَّالمحاتُ الحنينِ لَمَّا لُمِحْتَ
قَدَّرَ العلمُ وَحْيَها قبلَ عينٍتكشفُ الغائبَ المحجَّبَ ثَبْتَا
أمُّكَ الشَّمْسُ لم تَزلْ تبعث النُّــورَ وإنْ صارَ أغلبُ النورِ مَيْتَا
وكفاها الحنانُ في ذلك البُعْــدِ دليلًا على وفاءٍ تَأتَّى
لا أنيسٌ لديكَ إلَّا شريدٌ:قمرٌ يائسٌ رأى البؤسَ شَتَّى
قد عرفناكَ، غير أنَّكَ في البُعْــدِ غريبٌ، وإنْ تكنْ أنتَ أنتَ
ليْتَ شعري: أنحن في الوهم لا ندْري وأنتَ الهنيءُ بُعْدًا وصَمْتَا
أم تُرَى أنتَ في شجونٍ جِسامٍتَبعثُ النُّورَ لوعةً ثمَّ مَوْتَا؟!
عن القصيدة
«بلوطو» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.