وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راحلين وفي قلبي لكم نزُلُومعرضين وعنكم ليس لي بدَلُ
غبتم فغاب سروري بعدكم ونأَتعني الأوانسُ إلَّا الذكرُ والأملُ
لا شيءَ والله ينسيني محبتكمفليس لي غيرها شغلٌ ولا عملُ
عودوا فلا عاد لي صبرٌ ولا جلدٌعلى البعادِ، وقد أعيتنيَ الحيلُ
عودتموني على حفظ الوفاءِ فَلِمْهذا الجفاءُ وما في عادكم خللُ؟
يا ليتَ شعري! متى أحظى بقربكمُفتنطفي جمرةٌ في القلب تشتعلُ؟
وهل تعودُ ليَ الدنيا بطلعتكمفيرتوي الظامئان: القلب والمقلُ؟
وهل يعود زمان الوصل يجمعنافيرجع المؤنسان: الحظ والجذلُ؟
إني وحقِّ غرامي والجنون بهِيمين صدقٍ عليها يشهد الخبلُ
ماغيرتني الليالي بعد بعدهمعني ولو غيروا عهدي ولو بدلوا
هم الأحبَّةُ لا زال المحب لهميجود بالروح إن صدُّوا وإن وصلوا
ما دك قلبي سوى ذاك الصدودِ ولاعارٌ على جبلٍ قد دكهُ جبلُ
ماذا يريد فؤَادي من أحبَّتهِسوى نزولهم فيهِ فها نزلوا
توطنوهُ فلم تبرح شخوصهممقيمة فيهِ إن حلوا وإن رحلوا
فما ذكرتهم إلَّا ولي كبدٌتذوب أو عبرةٌ كالطلِّ تنهملُ
يهذُّ كل عظامي ذكرهم طربًاحتى أميلَ كأني شاربٌ ثملُ
من ذا يبلغهم حالي وما فعلتبمهجتي البيد والأحداج والإبلُ؟
كتْبَ العهود ورسل الودِّ قد قطعوادعني فلا كتبٌ تجدي ولا رُسُلُ
إنَّ الهوى دولةٌ دان الجميع لهافلا تزولُ، وكم زالت بها دُولُ!
فمن يجير ومن يحمي المحبَّ إذاسطت عليه سيوفٌ سلها الكحِلُ؟
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.