الثناءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطرفُ والقد: ذا سيفٌ، وذاك أسلْوالخال والثغر: ذا مسكٌ، وذاك عسلْ
والصد والوصل: ذا داءٌ، وذاك دواوالعذر والعذل: ذا أحيا، وذاك قتلْ
أفدي بروحي رداحًا ذات مائسةكالغصنِ تحمل ليلًا فرق شمس حملْ
ألحظاها أثبتت سحر الصبابة ليبشاهدين هما غنج حلا وكحلْ
يا للهوى من لصبٍّ صبَّ مدمعهُفي حب غانيةٍ تسبي النُّهى بمقلْ
غزالةٌ لحظها الفتان يغزلُ ليثوبَ الجوى آهِ من لحظٍ غزا وغزلْ!
أصبو إليها بقلبٍ ذائبٍ قلقٍوإن بدت لي أَعُدْ من لهفتي بوجلْ
ناديتها: يا مهاةَ البانِ، حسبكِ ماقاسيتُ من أَلمٍ قد كلَّ عنهُ جبلْ
قالت وأعطافها تهتزُ عن مرحٍووجهها صبغتهُ أعيني بحجلْ
إن كنتَ تعشقُ حسني يا أخا شغفٍفاصبر عليهِ وإلَّا لستَ أنت بطلْ
أجبتها وضلوعي من لواحظهاتمضُّ رشقَ نبالٍ ما لهنَّ مثلْ
هيهات أصبر إذ لم يبقَ من جسديعضوٌ ليحمل صبرًا فالغرام شعلْ
حليت جيدكِ من دمعي بلؤْلئهِوقد كسوتكِ يوم القرب خيرَ حللْ
قد أكثر العاذل اللاحي نصائحهُولو درى بعض وجدي ما لحا وعذلْ
ولو رأَى آيةَ الحسن التي فتنتلبي لغادرني في فتنتي ورحلْ
يا جمرة الخدِّ هلَّا قبلة لشجٍتطفي اللظى باللظى طاب الهوى بقبلْ
ويا نصالَ عيونِ قد فرت كبديوأتلفتني ولا عذلٌ لهنَّ نصلْ
ويا معاطفُ تذري بالرماح إذامالت وكم طعنت من مهجتي بميلْ؟
ويا ضنا كبدي الجرحى ولا مثلٌلجرحها ولها ليتَ الرضاب دملْ
وقلبُ كلِّ شجيٍّ مثخنٌ ولهُصبرٌ بهِ كلَّ جرحٍ بالعيون حملْ
والحسن غازٍ ولا عزمٌ يطاردهُإذا على قلب صبٍّ بالغرام حملْ
عن القصيدة
«الثناءُ» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.