وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَمتَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ
أَنّي رَأَيتُ جَرادَةً مَطروحَةًفي سَبخَةٍ مَنهوكَةِ الأَعضاءِ
تَرنو إِلى الأُفُقِ البَعيدِ بِمُقلَةٍكَلمى وَتَشتُمُ أَنجُمَ أَنجُمَ الجَوزاءِ
فَسَأَلتُها ماذا عَراكِ فَلَم تُجِبفَسَأَلتُ عَنها زُمرَةَ الرُفَقاءِ
قالوا رَفيقَتُنا شَهيدَةُ هُزئِهابِنَصائِحِ العُقَلاءِ وَالحُكَماءِ
كانَت إِذا جاعَت فَحَبَّةُ خَردَلٍتَكفي وَإِن عَطِشَت فَنُقطَةُ ماءِ
سَمِعَت بِنَهرٍ في السَماءِ وَجَنَّةٍلَيسَت لِتَصويحٍ وَلا لِفَناءِ
العِطرُ في أَثمارِها وَالشَهدُ فيأَنهارِها وَالسِحرُ في الأَنداءِ
فَاِستَنكَفَت أَن تَستَمِرَّ حَياتُهافي الأَرضِ جاثِمَةً عَلى الأَقذاءِ
فَمَضَت تُحَلِّقُ في الفَضاءِ وَلَم تَزَلحَتّى وَهَت فَهَوَت إِلى الغَبراءِ
رَجَعَت إِلى الدُنيا الَّتي خُلِقَت لَهالَم تُخلَقِ الحَشَراتُ لِلأَجواءِ
هَذي حِكايَتُها وَفيها عَبرَةٌلِلطائِشينَ كَهَذِهِ الحَمقاءِ
عن القصيدة
«وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.