وهيامهم بالبلبل الصداح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرىوَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ
لِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُما الفَرقُ بَينَ جَناحِه وَجَناحي
إِنّي أَشَدُّ قِوى وَأَمضى مِخلَباًفَعَلى ما نامَ الناسُ عَن تَمداحي
أَمُفَرِّقَ الأَحبابِ عَن أَحبابِهِموَمُكَدِّرَ اللَذات وَالأَفراحِ
كَم في السَوائِلِ مِن شَبيهٍ لِلطَلافَعَلى ما لَيسَ لَها مَقامَ الراحِ
لَيسَ الحُظوظُ مِنَ الجُسوم وَشَكلِهاالسِرُّ كُلُّ السِرِّ في الأَرواحِ
وَالصَوتُ مِن نِعَمِ السَماء وَلَم تَكُنتَرضى السَما إِلّا عَنِ الصَلاحِ
حَكَمَ القَضاءُ فَإِن نَقَمتَ عَلى القَضافَاِضرِب بِعُنقِكَ مُديَةَ الذَبّاحِ
عن القصيدة
«وهيامهم بالبلبل الصداح» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.