أيار يا شاعر الشهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيّارُ يا شاعِرَ الشُهورِوَبَسمَةَ الحُبِّ في الدُهورِ
وَخالِقَ الزَهرِ في الرَوابيوَخالِقَ العِطرِ في الزُهورِ
وَباعِثَ الماءِ ذا خَريرٍوَموجِدَ السِحرِ في الخَريرِ
وَغاسِلَ الأُفق وَالدَراريوَالأَرضِ بِالنور وَالعَبيرِ
لَقَد كَسَوتَ الثَرى لِباساًأَجمَلَ عِندي مِنَ الحَريرِ
ما فيكَ قَر وَلا هَجيرٌذَهَبتَ بِالقَر وَالهَجيرِ
فَلا ثُلوجٌ عَلى الرَوابيوَلا غَمامٌ عَلى البُدورِ
أَتَيتَ فَالكَونُ مِهرَجانٌمِنَ اللَذاذات وَالحُبورِ
أَيقَظتَ في الأَنفُسِ الأَمانيوَالاِبتِساماتِ في الثُغورِ
وَكُدتَ تُحيِ المَوتى البَواليوَتُنبِتُ العُشبَ في الصُخورِ
وَتَجعَلُ الشَوكَ ذا أَريجٍوَتَجعَلُ الصَخرَ ذا شُعورِ
فَأَينَما سِرتُ صَوتُ بُشرىوَكَيفَما مِلُ طَيفُ نورِ
تَشكو إِلَيكَ الشِتاءَ نَفسيوَما جَناهُ مِنَ الشُرورِ
كَم لَذَّعَ الزَمهَريرُ جِلديوَدَبَّ حَتّى إِلى ضَميري
فَلُذتُ بِالصوفِ أَتَّقيهِفَاِختَرَقَ الصوفُ كَالحَريزِ
وَكَم لَيالٍ جَلَستُ وَحديمِنقَبِضَ الصَدرِ كَالأَسيرِ
يَهتَزُّ مَعَ أَنمُلي كِتابيوَيَرجُفُ الحِبرُ في السُطورِ
تُعوِلُ فيها الرِياحُ حَوليكَنائِحاتٍ عَلى أَميرِ
وَالغَيثُ يَهمي بِلا اِنقِطعٍوَالرَعدُ مُستَتبِعُ الزَئيرِ
وَاللَيلُ مُحلَولِكُ الحَواشيوَصامِتُ البَدء وَالأَخيرِ
وَالشُهبُ مُرتاعَةٌ كَطَيرٍمُختَبِئاتٍ مِنَ الصُقورِ
في غُرفَتي مَوقِدٌ صَغيرٌلِلَّهِ مِن مَوقِدي الصَغيرِ
يَكادُ يَنقَدُّ جانِباهُمِن شِدَّةِ الغَيظِ لا السَعيرِ
لَولا لَظاهُ رَقَصتُ فيهابِغَيرِ دُفٍّ عَلى سَريري
وَساعَةٍ وَجهُها صفيقكَأَنَّهُ وَجهُ مُستَعيرِ
أَبطَأَ في السَيرِ عَقرَباهافَأَبطَأَ الوَقتُ في المَسيرِ
حَتّى كَأَنَّ الزَمانَ أَعمىيَمشي عَلى الشَوكِ في الوُعورِ
كُنّا طَوَينا المُنى وَقُلناما لِلأَماني مِنها عَلى قُبورِ
فَلَو يَزورُ الصُدورَ حُلمٌعَرَّجَ مِنها عَلى قُبورِ
لَقَد تَوَلّى الشِتاءُ عَنّافَصَفِّقي يا مُنى وَطيري
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أيار يا شاعر الشهور» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.