ما كان أحوجني يوما إلى أذن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍصَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ
كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍوَلا تُقَطِّعَ قَلبي أَنَّةُ التَعِسِ
وَلا يُمَرِّرَ نَفسي الأَدعِياءُ وَلاذَمُّ الأَفاضِلِ مِن ذي خِسَّةٍ شَرِسِ
أَقولُ هَذا عَسى حُرٌّ يَقولُ مَعيماكانَ أَحوَجَ بَعضَ الناسِ لِلخَرَسِ\
عن القصيدة
«ما كان أحوجني يوما إلى أذن» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.