لما رأيت الورد في خديك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِوَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ
وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدىوَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ
وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراًلَمّا مَشَت كَفّاكِ في فَودَيكِ
وَرَأَيتُ رَأسِكِ بِالأَقاحِ مُتَوَّجاًوَالفُلُّ طاقاتٍ عَلى نَهدَيكِ
وَسَمِعتُ حَولَكِ هَمسَ نَسَماتِ الصِباعِندَ الصَباحِ تَهُزُّ مِن عَطفَيكِ
أَيقَنتُ أَنَّكِ جَنَّةٌ خَلّابَةٌفَحَنَنتُ مِن بَعدِ المَشيبِ إِلَيكِ
وَلِذاكَ قَد صَيَّرتُ قَلبي نَحلَةًيا جَنَّتي حَتّى يَحومَ عَلَيكِ
روحي فِداأُكِ إِنَّها لَو لَم تَكُنفي راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ
عن القصيدة
«لما رأيت الورد في خديك» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.