زعم المرء إنما هو رب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمَ المَرءُ إِنَّما هُوَ رَبٌّكَم يَلوكُ الكَلامَ هَذا الإِلَهُ
يَلفُظُ البَحرُ وَهوَ مُلحٌ أُجاجٌلُؤلُؤً يُبهِرُ العُيونَ سَناهُ
ما اِدَّعى الدُرُّ أَنَّةَ صورَةُ البَحرِ وَلا قالَ إِنَّني إِيّاهُ
لا وَلا قالَ كُلُّ شَيءٍ إِلى المَحوِ وَما خَصَّ بِالخُلودِ سِواهُ
إِن تَكُن لِلخُلودِ ذاتَكَ في الدُنيا فَماذا الأَمرُ الَّذي تَهواهُ
وَإِذا صِرتَ غَيرَ شَخصِكَ في الءُخرى فَهَذا الفَنا الَّذي تَخشاهُ
في التُرابِ الَّذي تَدوسُ عَلَيهِأَلفُ دُنيا وَعالَمٍ لا تَراهُ
أَنتَ جُزءٌ مِنَ الكَيانِ وَفيهِكَثَراهُ كَنَبتِهِ كَحَصاهُ
كَالوَردِ الَّتي تُحِبُّ شَذاهاوَالبَعوضُ الَّذي تَخافُ أَذاهُ
ما لِحَيٍّ بِالمَوتِ عَنهُ اِنفِصالٌإِنَّ دُنياهُ هَذِهِ أُخراهُ
عن القصيدة
«زعم المرء إنما هو رب» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.