أنشودة في ضميري كم أواريها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريهاوَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها
وَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِهاوَاِستَضحَكَ الصَيفُ إِلّا في نَوحيها
كَأَنَّها زَهرَةٌ في الظِلِّ نابِتَةٌلا نورَ يَغمُرُها لا ماءَ يَسقيها
كَأَنَّها الحَربُ في قَلبي زَلازِلُهاوَبَعضُ أَهلِيَ أَقوامٌ تُعانيها
حِكايَةٌ أَتَقَلّى حينَ أَسمَعُهاوَيَأكُلُ الحُزنُ قَلبي حينَ أَرويها
وارَحمَتاهُ لِأُرُبّا فَما فَتَكَتأَفعى بِأَفعى كَأَهليها بِأَهليها
لَم يَبقَ غَيرُ الضَواري في خَلائِقِهاوَمِن حَضارَتِها إِلّا مَخازيها
كانَت تَعُدُّ الدَواهي في مَصانِعِهالِغَيرِها فَأَصابَتها دَواهيها
وَكُلُّ طابِخِ سُمٍّ سَوفَ يَأكُلُهُوَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها
لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌبِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
لَكِن أَكَبَّت عَلى الآلاتِ تَعبُدَهاوَتَستَعينُ بِها مِن دونِ باريها
فَصارَ مالِكُها عَبداً لِسُلطَتِهاوَصارَ كُلُّ ضَعيفٍ مِن أَضاحيها
وَصارَ إِنسانُها لِلحَلبِ آوينَةًوَالذَبحِ مِثلَ المَواشي في مَراعيها
يا نَفسُ سُرّي وَيا أُنشودَتي اِنطَلِقيمَن عَلَّمَ الصَمتَ إِنَّ الصَمتَ يُؤذيها
أَيُشرِقُ الأُفقُ لَم يُطلِع كَواكِبَهُوَتَجمُلُ الأَرضُ لَم تُخرِج أَقاحيها
اليَومَ يَومُ القَوافي تَهتُفينَ بِهالا يَشرَبُ الناسُ خَمراً لَم تَصُبّيها
هَذا هُوَ العيدُ قَد لاحَت مَواكِبُهُيا قَلبُ هَلِّل لَها يا شِعرُ حَيِّها
عن القصيدة
«أنشودة في ضميري كم أواريها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.