ليقعد الدهر بي ما شاء وليقم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليقعد الدَّهرُ بي ما شاءَ وليَقُملَيسَ التَضاؤل للأَهوال من شيمي
ما جرَّدَ الدَهرُ عضباً من فوادحهإلّا وجرَّدتُ عضباً من شبا هِممي
كَم عاذِرٍ عاذلٍ في الدهر قُلتُ لهأَقصر فَلَيتكَ لم تعذُر ولم تلمِ
غيري لتَهدي اللَيالي ولتضلّ بهفَلَستُ منها على حال بمتَّهمِ
أَنضو اللَيالي وتَنضوني منادمةًوما قرعتُ بها سنّاً من النَدمِ
فَقُل لِمَن سامني صبراً على مضضٍمن القطيعة عمداً غير محتشِمِ
لا تحسَبنّي وإِن أَلفَيتَني سَلَماًيَوماً بمستسلم للحادث العممِ
لئن صدعتَ صَفاةَ الشمل مجتهداًفَما عطفتَ على قُربى ولا رحِمِ
ماذا عَلى الفَرع خانته الأصولُ إذاتأَصَّل الفَرعُ بين المَجدِ والكَرَمِ
عن القصيدة
«ليقعد الدهر بي ما شاء وليقم» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.