أشرقت في غلالة زرقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِفأَغارَت شمسَ الضحى في السَماءِ
وَأَضاءَت في غَيهَب الشعرِ الوَحفِ فأَزرَت بالبَدر في الظَلماءِ
وَتَحَلَّت من مُنتَقى اللّؤلؤ الرّطبِ وِشاحاً أَبهى منَ الجَوزاءِ
وَثنت سَمهريَّ قامتها اللَّدنَ فأَلوت بالصَعدة السَمراءِ
وَتَجَلَّت تَختالُ في حِبَرات العُجبِ تيهاً وحُلَّة الكبرياءِ
يا لبيضاءَ زانَت الوجنة الحمراءَ منها بالشامة الخَضراءِ
أَنا من فَرقها ومن فَرعها الفاحِم في صَبوَةٍ صباحَ مَساءِ
ذاتَ قَلبٍ أَقسى على الصبِّ من صخرٍ وَجِسمٍ أَرقَّ من صهباءِ
بَسمت فاِنثنيتُ أثني على تِلكَ الثَنايا وأَينَ منها ثَنائي
وَعَجيبٌ والطَرفُ منهاكَيفَ أَدمَت بحدِّه أَحشائي
هيَ مَعنى هِندٍ وَدَعدٍ وأَسماءَ وَما هذه سِوى أَسماءِ
عن القصيدة
«أشرقت في غلالة زرقاء» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.