سلمت من كل ألم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِمتَ مِن كُلِّ أَلَموَدُمتَ مَوفورَ النِعَم
في صِحَّةٍ لا يَنتَهيشَبابُها إِلى هَرَم
يَحيا بِكَ الجودُ كَمايَموتُ يا يَحيى العَدَم
وَبَعدَ ذا قُل لِيَ ماكانَ مِنَ الأَمرِ وَتَم
عن القصيدة
«سلمت من كل ألم» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الأول، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.