مرحبا بالزائر الواصل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرحَباً بِالزائِرِ الواصِلِ وَالبَرِّ الشَفيقِ
وَصَديقٍ لي صَدوقٍوَرَفيقٍ بي رَفيقِ
بِأَبي أَنتَ لَقَد فَرَّجتَ عَنّي كُلَّ ضيقِ
وَتَفَضَّلتَ وَأَحسَنتَ إِلى الصَبِّ المَشوقِ
لَيتَ خَدّي كانَ أَرضاًلَكَ في طولِ الطَريقِ
تُربُ أَقدامِكَ عِنديهُوَ كَالمِسكِ الفَتيقِ
كُنتُ مِن فَرطِ اِشتياقيبِكَ في نارِ الحَريقِ
مُقلَتي مُذ غِبتَ ما جَففَت وَلَكِن جَفَّ ريقي
بِيَ مِن سُكرِ الهَوى مالَستُ عَنهُ بِمُفيقِ
لا أَرى قَلبي بِما أَصبَحَ فيهِ بِمُطيقِ
عن القصيدة
«مرحبا بالزائر الواصل» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.