التحى الأمرد الذي
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«التحى الأمرد الذي» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِلتَحى الأَمرَدُ الَّذي ... كانَ في التيهِ مُسرِفا
حَسَناً كانَ وَجهُهُ ... وَسَريعاً تَصَحَّفا
سَرَّ وَاللَهِ ناظِري ... ما أَرى فيهِ وَاِشتَفى
شَكَرَ اللَهُ لِحيَةً ... صَيَّرَت وَجهَهُ قَفا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- صيرت: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)