دخلت مصر غنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاًوَلَيسَ حالي بِخافِ
عُشرونَ حِملَ حَريرٍوَمِثلُ ذاكَ نَصافي
وَجُملَةٌ مِن لَآلٍوَجَوهَرٍ شَفّافِ
وَلي مَماليكُ تُركٌمِنَ المِلاحِ النِظافِ
فَرُحتُ أَبسُطُ كَفّيوَبِالجَزيلِ أُكافي
وَصِرتُ أَجمَعُ شَمليبِسالِفٍ وَسُلافِ
وَلا أَزالُ أُواخيوَلا أَزالُ أُصافي
وَصارَ لي حُرَفاءٌكانوا تَمامَ حِرافي
وَكُلَّ يَومٍ خِوانٌمِنَ الجِدا وَالخِرافِ
فَبِعتُ كُلَّ ثَمينٍمَعي مِنَ الأَصنافِ
وَاِستَهلَكَ البَيعُ حَتّىطَرّاحَتي وَلِحافي
صَرَفتُ ذاكَ جَميعاًبِمِصرَ قَبلَ اِنصِرافي
وَصِرتُ فيها فَقيراًمِن ثَروَتي وَعَفافي
وَذا خُروجي منهاجَوعانَ عُريانَ حافي
عن القصيدة
«دخلت مصر غنيا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.